يسن للمسلم قبل الذهاب لصلاة العيد، أن يفعل بعض الأمور التي أرشدنا لها النبي الكريم، ولكن في ظل الأزمة الحالية من انتشار فيروس كورونا، علينا أن نلتزم بما ليس فيه تجمع حماية للمسلمين وعدم تعرضهم للعدوى.
ويسن للمسلم أن يغتسل ويتطيب ويرتدي أفضل الثياب لصلاة العيد، كما يسن له تقليم الأظافر وقص الشارب والذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من طريق أخر.
اقرأ أيضا:سنن يستحب فعلها قبل صلاة العيد
كما يسن للمسلم أن يفطر ولو على تمرات قبل الذهاب للصلاة وذلك في عيد الفطر، أما في عيد الأضحى فيسن تأخير الإفطار إلى ما بعد الصلاة.
كما يسن الإكثار من التكبير سرًّا وجهرًا، حتى يقوم الإمام لصلاة العيد، ولا يجوز إنكار ما تعارف الناس عليه من صيغ التكبير ولا جعلها مثارًا للنزاع والشقاق في هذه المناسبة التي توصل فيها الأرحام وتجتمع فيها الكلمة
وعلى النساء الالتزام بمظاهر الحشمة وعدم كشف العورات، والالتزام بغض البصر عن المحرمات.
ويستحب خروج الناس جميعًا رجالًا ونساءً لصلاة العيد لما فيه من الاجتماع على الخير وإظهار الفرح والسرور؛ كما جاء في الحديث عَنْ أم عطية رضي الله عنها أَنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَخْرُجُ العَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الخُدُورِ، أَوِ العَوَاتِقُ ذَوَاتُ الخُدُورِ، وَالحُيَّضُ، وَلْيَشْهَدْنَ الخَيْرَ، وَدَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ، وَيَعْتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى» متفق عليه.