أوضح أحمد مجدي، المعروف بلقب الخيميائي على مواقع السوشيال ميديا، أن الخيمياء مصطلح تاريخي لعلم الكيمياء، حيث لم تكن تسمى باسمها الحالي قديمًا، كما كان يوجد شخص في الوقت الماضي يعرف بالخيميائي.
وأضاف «مجدي» في ندوة بـ «صدى البلد» أن الخيميائي شخص على دراية بالفلسفة والتاريخ وأسرار المواد، كما كان يضاف له قديمًا أن لديه قدرة على تحويل التراب إلى ذهب- لكن هذا إلى حد ما خرافي-.
وأشار الخيميائي أحمد مجدي أنه اختار لنفسه هذا اللقب، لأنه يعبر عن تخصصه الدراسي ككيميائي، والمحتوي الذي يقدمه من مشاهد تاريخية مميزة بالفلسفة والمنطق، وكذلك الأماكن والأشخاص التاريخيين أيضًا.
جدير بالذكر أن مؤرخو العلم اختلفوا حول أصل كلمة كيمياء، فمنهم من ردها إلى الكلمة اليونانية "(chumeia (χυμεία"، والتي تعني السبك والصهر، ومنهم من أعادها إلى كلمتي "كمت" و"شم" عند المصريين القدماء، ومعناهما الأرض السوداء (وذلك لارتباط علم الكيمياء قديمًا بالسحر، مما ربط اسمها بالعلم الأسود).
ومنهم من أرجعها إلى أصل عربي من الفعل كمى، يكمي (أي أخفى وستر)، وذلك لأن علم الكيمياء وقتها كان يحاط بالأسرار، فالمشتغل بهذا العلم لا يعلن عن سر مهنته.
كما استخدم الخيميائيون كثيرًا من الأدوات المخبرية التي تستخدم اليوم، لكنها لم تكن قوية في أغلب الأحوال، وخصوصًا خلال فترة العصور الوسطى في أوروبا،وباءت العديد من المحاولات لتحويل المعادن بالفشل عندما أساء الخيميائيون الفعل وقاموا بإنتاج مواد كيميائية غير مستقرة، وتفاقمت هذه المشكلة نتيجة للظروف غير المأمونة.