حكم إخبار الخطيب والخطيبة لبعضهما بتاريخ العائلة المرضي؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، من خطيب لدى عائلته مرض معين ويرغب في إخبار خطيبته، فما هو حكم إخبار الخطيب والخطيبة لبعضهما بتاريخ العائلة المرضي؟
حكم إخبار الخطيب والخطيبة لبعضهما بتاريخ العائلة المرضي.
جاء رد دار الإفتاء المصرية كالتالي: إن الأشياء التي يجب أن يخبر بها الإنسان هي الأشياء التي تفسد العلاقات الزوجية، وحددوها بالأشياء التي تمنع العلاقات الزوجية والأمور المرضية المعدية نتيجة الاختلاط أو العلاقة بين الزوجين، فإذا كان المرض غير معدي ولا مانع للعلاقة الزوجية، فلك الحرية في إخبار خطيبتك أو لا.
حدود العلاقة بين الخاطب والمخطوبة
وقال عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الانغلاق التام في التعامل بينالخاطب والمخطوبةيؤدي إلى مشاكل كبيرة، فقد تتم الخطبة مع الوالد ولا يرى الشاب المخطوبة ولا يتحدث معها ولا يعرف كيف تفكر ولا كيف تتكلم؟ فهذا يؤدي إلى تضارب في الحياة المستقبلية.
وأضاف أن البعض يفهم حديث النبي خطأ حينما أمر أحد الصحابة يريد الزواج من امرأة قائلا: "انظر إليها"، فيفكرون أن النظرة تكون للجسد، ولكن الأهم النظر إلى العقل والتفكير والتعامل، فالخطوبة فترة امتحان فهمها الناس خطأ، فتحولت إلى كورنيش وخروجات وتجمل الطرف الأول للثاني والعكس.
وأوضح أنه لا ينبغي منع الزيارة بين الخاطب والمخطوبة في البيت وأمام الأهل، وأن يتحدث الطرفان مع بعضهما أمام الأهل وفي الهاتف المحمول أو الشات، وذلك بشرط أن يتجنبا الحديث المنهي عنه ولا يؤدي إلى انحراف بينهما وهذا تحكمه التربية الصحيحة والصراحة والضمير من الطرفين.
وأكد أنه ينبغي تحديد موعد الزيارة قبل الذهاب إلى أهل المخطوبة بالتنسيق مع والدها أو والدتها، ولا يتأخر في الجلوس في البيت حتى لا يشق على أهلها.
مواضيع للتحدث مع المخطوبة
وذكر أنه يجوز للخاطب قبل الذهاب إلى خطيبته أن يحضر مشكلة يطرحها على خطيبته لتكون محور الحديث بينهما كي يفهم كيف تفكر وكيف تتصرف، وكذلك هي تفعل معها هكذا، فالنتيجة ظهور شخصية كل طرف فيحددا طريقة استكمال العلاقة من عدمها.
وقال المالكية: "نظر الخاطب لمخطوبته للوجه والكفين وبعلم منها أو وليها ويكره استغفالها"، أما عند الشافعية فيقولون "النظر إلى المخطوبة جائز لا بعلم منها ولا من وليها ولا تعلم أصلا" حتى تظهر على طبيعتها.
مواضيع للتحدث مع المخطوبة
وذكر أنه يجوز للخاطب قبل الذهاب إلى خطيبته أن يحضر مشكلة يطرحها على خطيبته لتكون محور الحديث بينهما كي يفهم كيف تفكر وكيف تتصرف، وكذلك هي تفعل معها هكذا، فالنتيجة ظهور شخصية كل طرف فيحددا طريقة استكمال العلاقة من عدمها.
وقال المالكية: "نظر الخاطب لمخطوبته للوجه والكفين وبعلم منها أو وليها ويكره استغفالها"، أما عند الشافعية فيقولون "النظر إلى المخطوبة جائز لا بعلم منها ولا من وليها ولا تعلم أصلا" حتى تظهر على طبيعتها