رد مصطفى عزام، الأمين العام لاتحاد الكرة المصري، على الانتقادات التي وجهت له في الأيام الأخيرة، بسبب أزمة الأهلي والجبلاية فيما يخص مباراة سيراميكا كليوباترا.
و كتب مصطفي عزام :لطالما حرصت أن يبقى عملي بعيدًا عن عائلتي أن أتحمل أنا وحدي ضغوطه وتبعاته، وألا تمتد ظلاله إلى حياتهم الهادئة.
و أضاف :لكن فجأة، وبدون أي تمهيد، وجدوا أنفسهم في قلب المشهد يرون اسم والدهم وصورته تتصدر كل منصة، بين من ينتقد ومن يهاجم… ومن يقذف بالحجارة.
و تابع :والمؤلم أن هذه الحجارة لا تسقط على شخص واحد، بل تتناثر فتُصيب أبرياء لا علاقة لهم بما يحدث، زوجة بنات وإخوة وأحفاد، كلهم أصبحوا في مرمى كلمات لا ترحم.
و أختتم :حتى مرضى العارض أصبح مادة للسخرية ، نعم، أؤمن أن العمل العام لا يخلو من النقد وأتقبل بكل احترام أي نقد موضوعي للأداء، لكن ما يحدث أحيانًا يتجاوز النقد، إلى اغتيالٍ معنوي، وإلى إرهاب بالكلمات يشبه رصاصًا يُطلق بلا وعي، لا يُصيب الهدف، بل يُصيب الأبرياء، اتقوا الله في كلماتكم، فليس كل من يُصيبهم الأذى قادرين على احتماله.


