قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لماذا نتكاسل عن الصلاة وكيف نحبها؟.. أمين الفتوى يجيب

د. علي فخر
د. علي فخر

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى الفتيات تقول فيه إنها ترغب في الالتزام بالصلاة لكنها تتكاسل، خاصة مع برودة الجو وتأثير الوساوس، متسائلة عن حل يساعدها على الانتظام ويقوي إيمانها، مؤكدًا أن الحل يبدأ بوجود همة عالية واستشعار أهمية الصلاة، باعتبارها ركنًا من أركان الإسلام وعماد الدين، فهي الصلة بين العبد وربه، ولا يستطيع الإنسان أن يقطع هذه الصلة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني ، اليوم الأربعاء، أن القناة نقلت تساؤلات الناس من الشارع والمحافظات، حيث عبّرت إحدى الفتيات عن معاناتها مع التكاسل عن الصلاة ورغبتها في وسيلة تعينها على المواظبة.

وأكد أن أول خطوات العلاج هي المبادرة وعدم التأجيل، خاصة عند سماع الأذان، لأن التأخير يفتح باب الكسل، موضحًا أن الإنسان في بداية التزامه قد يواجه صعوبة، لكن مع الإصرار تتكون لديه عادة إيجابية تجعله أكثر ارتباطًا بالصلاة مع مرور الوقت.

وأشار إلى أن ما يواجهه البعض من صعوبة في الوضوء بسبب برودة الجو يعد من المشقة المتحملة، التي يمكن التغلب عليها باتخاذ الأسباب مثل تسخين الماء أو التهيؤ الجيد، مؤكدًا أن التكاليف الشرعية فيها قدر من المشقة، لكنها في حدود طاقة الإنسان، مستشهدًا بأن غير القادر تسقط عنه بعض التكاليف رحمة من الله.

وشدد على أن الصلاة تظل الباب المفتوح بين العبد وربه، وبها يقضي الإنسان حوائجه ويتقرب إلى الله، مؤكدًا أن من يداوم عليها سيجد أثرها في حياته، حيث تمنحه الطمأنينة والسكينة وتعينه على الاستقامة، حتى يصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها تركها لما يجده فيها من راحة وقرب من الله.