شهد ممر بهلر بشارع قصر النيل بوسط القاهرة، إقبالا جماهيريا كبيرا لمتابعة فعاليات المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية، الذي يواصل تقديم عروضه الفنية والثقافية وسط أجواء احتفالية مميزة.
وقدمت الفرق المشاركة مجموعة متنوعة من العروض الموسيقية والاستعراضية التي عكست تراث وثقافات الشعوب المختلفة، حيث امتزجت إيقاعات الطبول بالفنون الشعبية والاستعراضات التراثية في مشهد حظي بتفاعل واسع من الحضور




مهرجان الطبول
لم تفقد الطبول هذه القدرة مع تطور وسائل الاتصال الحديثة، بل تحولت إلى رمز عالمي للتواصل الثقافي. فحين تصدح الإيقاعات في ساحات المهرجانات الدولية، لا يحتاج الجمهور إلى ترجمة أو شرح لفهم المشاعر التي تنقلها الموسيقى. إذ تستطيع ضربة قوية أن تعبر عن الحماس، بينما تنقل الإيقاعات الهادئة مشاعر التأمل والسكينة، لتصبح الموسيقى رسالة مباشرة تصل إلى الوجدان الإنساني.
ويقدم مهرجان الطبول الدولي نموذجًا عمليًا لهذه الفلسفة، حيث تتحول القاهرة خلال أيام المهرجان إلى ملتقى عالمي للثقافات. فرق من قارات مختلفة تحمل تراثها الموسيقي إلى الجمهور المصري، فيما تتبادل الشعوب رسائلها الفنية عبر الإيقاع والحركة والاستعراضات الشعبية، في مشهد يؤكد أن التنوع الثقافي يمكن أن يكون مصدرًا للتقارب لا للاختلاف.