قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

معركة وهمية بسبب فتاة أوبر.. العاملين بالصحافة تجر شكل الصحفيين .. والبلشي يصعد

مجدي البدوي نائب رئيس اتحاد عمال مصر
مجدي البدوي نائب رئيس اتحاد عمال مصر

اشتعلت معركة بين نقابة الصحفيين والنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، على خلفية الجدل المثار حول كارنيه يحمل مسمى "النقابة العامة للصحافة والإعلام"، وارتباطه بواقعة فتاة أوبر، بعدما دعا مجدي البدوي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة، اللجان النقابية بالمؤسسات الصحفية والحزبية والمستقلة إلى اجتماع للرد على ما وصفه بإهانات نقابة الصحفيين، في الوقت الذي طالب فيه خالد البلشي، نقيب الصحفيين، بتصحيح اسم النقابة على الكارنيهات وإنهاء حالة الالتباس المثارة حولها.

وجاءت المعركة على خلفية تداول كارنيه لفتاة أوبر، الذي يحمل صفة "فني إدارة مواقع إلكترونية"، والصادر عن النقابة العامة للعاملين بالصحافة والإعلام، والتي وصفها جمال عبد الرحيم سكرتير عام نقابة الصحفيين بالكيان الوهمي، ما أشعل حربا ضروسا بين النقابتين.

وقال نقيب الصحفيين إنه فوجئ بعدد من الاتصالات والرسائل من زملاء ينبهونه إلى اندلاع المعركة، وإلى صدور بيان عن مجدي البدوي، تضمن صورته، ويستدعي فيه اللجان النقابية للرد على ما وصفه بإهانات نقابة الصحفيين.

وأوضح البلشي أنه بعد سلسلة من الاتصالات، فهم أن بيان البدوي جاء ردا على تصريحات جمال عبد الرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، التي هاجم فيها كيانا وصفه بالوهمي يحمل اسم «النقابة العامة للصحافة والإعلام» ويصدر كارنيهات بهذا المسمى. 

وأكد نقيب الصحفيين أن هذا الكيان لا علاقة له بالنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، التي قال إنه يقدرها كنقابة عمالية، موضحا أن جوهر اعتراضه يتعلق بالكارنيه الذي يحمل مسمى «النقابة العامة للصحافة والإعلام» فقط، بعد حذف كلمة "العاملين" وقطاعات الطباعة والثقافة والآثار من الاسم الرسمي.

النقابة العامة للعاملين بالصحافة

وأشار البلشي إلى أنه تواصل مع جمال عبد الرحيم ومجدي البدوي، وأن عبد الرحيم أكد له أن المقصود في تصريحاته هو الكيان الذي يصدر الكارنيهات بهذا المسمى، وليس النقابة العمالية التي يرأسها البدوي، إلا أنه فوجئ بدفاع البدوي عن الكارنيه محل الأزمة، رغم اختلاف مسماه عن الاسم الرسمي للنقابة.

ويرى البلشي أن استخدام مسمى "النقابة العامة للصحافة والإعلام" يوحي في دلالته بأنها نقابة مهنية وليست نقابة عمالية، حتى لو كان توصيف العمل المدون داخل الكارنيه فنيا، مشيرا إلى أن حذف الصفة العمالية من الكارنيه، وإصداره باسم غير الاسم الرسمي للنقابة، يفتح الباب أمام الالتباس بشأن الصفة التي يحملها أصحاب هذه الكارنيهات.

كما أثار نقيب الصحفيين تساؤلات حول الجهات التي يتم تدوينها باعتبارها جهات عمل على هذه الكارنيهات، ومدى توفيق أوضاعها وحصولها على السجلات التجارية والبطاقات الضريبية والتراخيص اللازمة لمزاولة نشاطها وفقا للقوانين المصرية.

وقال البلشي إن الأولى بمجدي البدوي أن يصحح الاسم الموجود على الكارنيه إلى "النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار"، أو أن يشارك في ملاحقة الجهات التي تصدر كارنيهات بهذا المسمى، بدلا من الدخول في معركة جانبية مع نقابة الصحفيين.

وتساءل عن أسباب حذف قطاعات الطباعة والثقافة والآثار من اسم النقابة، وكذلك حذف صفة "العاملين"، قائلا إن هذه الصفة «شرف كبير»، ولا يرى مبررا للتخلي عنها في كارنيه نقابة عمالية.

وحذر البلشي من أن هذا الاقتطاع قد يثير شكوكا حول دوافع إصدار الكارنيهات بهذا الشكل، ويفتح الباب أمام انتحال الصفة، مشيرا إلى وقائع سابقة ظهرت فيها لجان نقابية تزعم تبعيتها للنقابة العامة، وكانت محل خلاف، إلا أن نقابة الصحفيين حرصت وقتها على معالجة الأمر في إطار من العلاقات الودية.

وفيما يتعلق بواقعة فتاة أوبر، أشار البلشي إلى أن بيان وزارة الداخلية أكد أن صاحبة الكارنيه تعمل في محل عطور، معتبرا أن ذلك يؤكد أهمية التدقيق في الجهات التي ينتمي إليها المقيدون، والتأكد من سلامة أوضاع المؤسسات التي تصدر عنها هذه الكارنيهات.

وأكد نقيب الصحفيين أنه، رغم ما أثاره الأمر من تساؤلات، فإنه حريص على العلاقات بين النقابات، داعيا مجدي البدوي إلى تصحيح الوضع والاعتذار عن إصدار كارنيهات تحمل مسمى غير الاسم الحقيقي لنقابته، والالتزام بالصفة العمالية التي تحملها النقابة.

وكشف البلشي أنه سيخاطب مجدي البدوي بشأن تصحيح الوضع، كما سيخاطب رئيس اتحاد العمال حول الكارنيهات محل الجدل، وضرورة تصحيح الاسم عليها ليحمل المسمى الرسمي للنقابة، "منعا للالتباس، ومنعا لتحول الأمر إلى معركة قانونية".