في الوقت الذي تشهد فيه محافظة سوهاج تنفيذ العديد من مشروعات البنية التحتية وتطوير شبكة الطرق، تتجدد مطالب أهالي غرب مدينة طهطا بسرعة التدخل لرصف طريق "بني حرب – حاجر مشطا"، أحد الطرق الحيوية التي تخدم آلاف المواطنين يوميًا، بعد سنوات من المعاناة بسبب تهالكه وصعوبة الحركة عليه.
الطريق المتهالك يرفع تكلفة الحياة اليومية على الأهالي بسوهاج
ويؤكد الأهالي أن الطريق يمثل شريانًا رئيسيًا يربط بين عدد من القرى والتجمعات السكنية، ويستخدمه الطلاب والموظفون والمزارعون وأصحاب المركبات بشكل يومي، إلا أن حالته الحالية أصبحت مصدرًا دائمًا للمشكلات، خاصة مع انتشار الحفر والمطبات وارتفاع الأتربة صيفًا وتراكم المياه والطين خلال فصل الشتاء.
ويقول عدد من المواطنين إن الطريق لم يعد قادرًا على استيعاب حركة المرور المتزايدة، الأمر الذي يضاعف من معاناة السكان ويؤثر على تنقلاتهم اليومية، فضلًا عن تسببه في أعطال متكررة للمركبات وارتفاع تكاليف الصيانة على أصحابها.
وأشار الأهالي إلى أن الطريق لا يخدم فقط سكان بني حرب وحاجر مشطا، بل يمثل محورًا مهمًا لربط عدد من المناطق والنجوع المجاورة، ما يجعله من الطرق ذات الأولوية التي تستحق إدراجها ضمن خطط الرصف والتطوير خلال المرحلة المقبلة.
وأضافوا أن أعمال الرصف لن تسهم فقط في تحسين حركة المرور، بل ستنعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتدعم الأنشطة الاقتصادية والزراعية التي تعتمد بشكل أساسي على سهولة الانتقال ونقل المنتجات والمحاصيل.
كما لفت عدد من المزارعين إلى أن الطريق يعد المسار الرئيسي لنقل المحاصيل الزراعية إلى الأسواق، مؤكدين أن سوء حالته يتسبب في إهدار الوقت وزيادة تكاليف النقل، وهو ما يؤثر في النهاية على العائد الاقتصادي للأسر التي تعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.
وطالب الأهالي الجهات المختصة بسرعة معاينة الطريق وإدراجه ضمن مشروعات الرصف القادمة، مؤكدين أن تطويره يمثل مطلبًا جماهيريًا طال انتظاره، خاصة في ظل الجهود التي تشهدها المحافظة لتحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة البنية التحتية بمختلف المراكز والقرى.
ويبقى طريق بني حرب – حاجر مشطا، حلمًا ينتظر التنفيذ، وأملًا يراهن عليه المواطنون لإنهاء سنوات من المعاناة اليومية، وتحويل الطريق من مصدر للمشقة إلى شريان تنموي يسهم في تسهيل الحركة ودعم خطط التنمية داخل قرى غرب طهطا.



