قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل نزول الـ.ـد.م على السيدة المسنة حيض أم استحاضة؟.. أمينة الإفتاء تجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجابت هبة إبراهيم، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم نزول الدم على السيدة المسنة، وهل يُعد هذا الدم حيضًا أم استحاضة، موضحة الضوابط الشرعية والطبية التي يُبنى عليها الحكم في مثل هذه الحالات.

حكم نزول الدم على السيدة المسنة

وأوضحت هبة إبراهيم، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، أن الحكم يتوقف أولًا على تحديد ما إذا كانت هذه السيدة لا تزال من ذوات الحيض أم لا، وهو ما يُرجع فيه إلى أهل الاختصاص من الأطباء.

وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن الأطباء يحددون من خلال الفحوصات ما إذا كان الحيض قد انقطع نهائيًا أو لا يزال قائمًا، مشيرة إلى أن هذا التحديد الطبي يُبنى عليه الحكم الشرعي في هذه المسألة.

وأكدت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أنه إذا ثبت طبيًا أن السيدة لم تعد من ذوات الحيض، فإن كل دم ينزل عليها يُعد دم استحاضة، أي دم مرض وليس دم حيض، وبالتالي تتعامل معه معاملة المستحاضة، فتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ثم تُصلي الفريضة وما شاءت من النوافل.

وأشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى أهمية المتابعة الطبية للتأكد من طبيعة الانقطاع، إذ قد يكون مؤقتًا في بعض الحالات، وقد يمتد لفترات طويلة، مما يستدعي الرجوع لأهل الاختصاص للفصل في كونه انقطاعًا نهائيًا أم لا.