قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نشاط مكثف لوزير الخارجية التونسي على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في الأردن

وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي
وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي

أجرى وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، عدد من اللقاءات الثنائية مع نظرائه العرب على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة (165) بعمّان بالمملكة الأردنية الهاشمية.

والتى وزير الخارجية التونسي، بالدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، حيث تناول الجانبين تقييما لما تم إنجازه على درب متابعة تنفيذ نتائج  اللجنة  العليا المصرية التونسية.

 واتفق عبد العاطي والنفطي، على أهمية  التعجيل بايجاد السبل الكفيلة من أجل ضمان انسياب أفضل  للسلع والمنتوجات بين البلدين والارتقاء بالتعاون الصناعي وفي المجالات المتصلة بالطاقة وتكنولوجيات الاتصال وتحلية مياه البحر وغيرها.

بحسب البيان الصادر عن وزارة الخارجية التونسية، عبّر الدكتور عبد العاطي، عن حرص بلاده على تأمين حضور مصري مكثف في فعاليات المنتدى الدولي للاستثمار الذي ستحتضنه تونس في موفى الشهر الحالي.

كما استعرض الوزيران عددا من المواضيع العربية والاقليمية المطروحة على جدول أعمال مجلس وزراء جامعة الدول العربية.

وفي سياق متصل، وزير الخارجية التونسي، لقاءً مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، تم خلاله استعراض أوجه التعاون الثنائي والاستعدادات الجارية لعقد لجنة المتابعة التونسية الجزائرية خلال الشهر المقبل. 

وتم بالخصوص التركيز على القطاعات المتصلة بالتجارة والصناعة والطاقة، بالإضافة إلى الاجراءات ذات العلاقة بالشؤون القنصلية وكل ما من شأنه ان ييسر حركة التنقل والاقامة بالنسبة للمواطنين التونسيين والجزائريين في كلا البلدين.

كما تناول اللقاء بعض المواضيع المتصلة بتطورات الأوضاع على الساحتين الاقليمية والدولية وسبل التنسيق الأمثل بشأنها بين البلدين.

وألقى النفطي، كلمةً لدى مشاركته في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية أكد فيها أن الظرف الإقليمي الدولي يفرض على الأمّة العربية مضاعفة الجهود من أجل تعزيز ركائز الأمن والاستقرار وترسيخ قيم التضامن بين الدول والشعوب الشقيقة. 

وجدّد موقف تونس الداعي إلى احترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها ورفض كلّ ما من شأنه أن يمسّ أمنها، معتبرا أن اعتماد الحوار والتعاون يظل السبيل الوحيد لتسوية الخلافات والنزاعات.

كما بيّن أنه في ضوء التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، تظل القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة العربية، وتتطلب بصفة عاجلة تسويةً عادلةً وشاملةً، كما تظلّ شرطا أساسيا لتحقيق الأمن القومي العربي بكل مقوّماته والاستقرار في المنطقة. 

وأكد كذلك أن انفتاح جامعة الدول العربية على مختلف الأطر الإقليمية والدولية ينبغي أن يقوم على حوار وتعاون متوازن ومنتظم قوامه الاحترام المتبادل والندّية والمصالح المشتركة والشراكة المتضامنة.

والتقى وزير الخارجية التونسي أيضا برئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان، خليل الحاج توفيق، وعدد من كبار رجال الأعمال الأردنيين ومسؤولي الغرف التجارية الأردنية.

وقالت وزارة الخارجية التونسية، إن اللقاء شكّل مناسبةً للتأكيد على متانة العلاقات التونسية الأردنية والإرادة المشتركة لمزيد تعزيز التعاون الاقتصادي، لا سيما من خلال دعم دور القطاع الخاص وتكثيف الشراكات والاستثمارات، والعمل على الرفع من حجم المبادلات التجارية الثنائية التي لا تزال دون الإمكانيات المتاحة. 

وتم بالمناسبة الإشادة بما سجلته الصادرات التونسية من زيت الزيتون إلى الأردن من تطور هام تلبيةً لاحتياجات السوق الأردنية لهذا الموسم، والإعراب عن الأمل في إيجاد صيغ لاستدامتها.

كما تم التأكيد على أهمية تكثيف تبادل الزيارات بين رجال الأعمال، وتفعيل مجلس رجال الأعمال المشتركة التونسي الأردني وتنظيم منتدى أعمال تونسي بالأردن ومنتدى مماثل بتونس، ودعم مبادرة القطاع الخاص من البلدين الهادفة الى إرساء منصة تجارية رقمية تونسية–أردنية لتعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين والتعريف بفرص الاستثمار والشراكة في الدولتين الشقيقتين.

كما وقع التشديد على أهمية استثمار المزايا التي يتمتع بها البلدان، بما يتيح فتح آفاق أوسع للتعاون في عدد من القطاعات الواعدة، ويسهم في تطوير الشراكات الاستثمارية ورفع حجم المبادلات التجارية الثنائية بين تونس والأردن.

والتقى النفطي، بالدكتور طلال أبو غزالة، رئيس ومؤسس مجموعة أبو غزالة الرقمية والمفكر الاقتصادي، صاحب أكثر من مائة مكتب حول العالم في مجالات الاستشارات والمحاسبة والملكية الفكرية والرقمية.

ومثّل اللقاء مناسبةً أبرز فيها الوزير ما تحقق في تونس من أجل الارتقاء بمنظومة التعليم والبحث العلمي، لاسيما إحداث مجلس وطني للتربية والأقطاب التكنولوجية، إضافة إلى الشراكات التي أرستها بلادنا مع الدول المتقدمة في مجال التكنولوجيات والرقمنة.

وأكد الوزير التونسي، الحرص على تكثيف مجالات التعاون مع المؤسسات الرائدة لاسيما في مجال التحول الرقمي، ومن ضمنها مؤسسة ابو غزالة لتطوير الصناعات الإلكترونية والتعليم الرقمي والبرمجيات، في عالم سريع التطور، وفي مرحلة كثيرة التحديات. 

ومن جانبه، أعرب أبو غزالة عن تقديره لتونس قيادة وشعبا لما توليه من أهمية للعلم والعلماء، متطلعا إلى عقد شراكات مع المؤسسات التونسية المماثلة المختصة في مجال التحول الرقمي والتعليم والقادرة على دعم أنشطة مجموعة أبوغزالة وتجسيد مبادراتها.