كشفت الفنانة أميرة فتحي عن العديد من الجوانب الخاصة في حياتها الشخصية والفنية، خلال ندوة خاصة لموقع "صدى البلد"، مؤكدة أنها لم تعد تعطي اهتمامًا كبيرًا للانتقادات التي تتعرض لها، وأنها أصبحت أكثر تركيزًا على تطوير نفسها والاستفادة من تجاربها المختلفة.
وقالت أميرة فتحي إن الانتقادات أصبحت جزءًا طبيعيًا من حياة أي فنان، خاصة مع الانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أنها تعلمت مع مرور السنوات كيفية التعامل مع الآراء المختلفة دون أن تؤثر على حالتها النفسية أو مسيرتها الفنية.
وأضافت: "لا أهتم بالانتقادات التي يكون هدفها الهجوم فقط، لكن إذا كان هناك نقد حقيقي وبناء فأنا أستفيد منه وأحترمه، لأن الفنان طوال الوقت يتعلم ويطور من نفسه".
وأكدت أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بإرضاء جميع الناس، لأن الأذواق والآراء تختلف من شخص لآخر، مشيرة إلى أن الأهم بالنسبة لها هو تقديم أعمال تحترم الجمهور وتعبر عن قناعاتها الفنية.
وخلال الندوة، تحدثت أميرة فتحي عن الجانب الروحي في حياتها، قائلة إن السبحة تعد رفيقتها الدائمة في الكثير من الأوقات، موضحة: "السبحة رفيقتي في ذكر الله، وأشعر براحة كبيرة عندما أحرص على الذكر والدعاء في يومي".
وأشارت إلى أن التقرب إلى الله يمنح الإنسان طاقة إيجابية وقدرة أكبر على مواجهة الضغوط والتحديات المختلفة، مؤكدة أن الإيمان والطمأنينة من أهم الأشياء التي تساعدها على تجاوز أي ظروف صعبة.
وأضافت أن الحياة الفنية مليئة بالتحديات والمواقف المختلفة، ولذلك تحرص دائمًا على الحفاظ على حالة من التوازن النفسي والروحي، وهو ما يساعدها على الاستمرار والعطاء.
واختتمت أميرة فتحي حديثها بالتأكيد على أن السعادة الحقيقية تأتي من رضا الإنسان عن نفسه وعن اختياراته، مشيرة إلى أنها تسعى دائمًا للتركيز على الأمور الإيجابية في حياتها، وعدم الانشغال بالانتقادات أو التعليقات السلبية التي لا تضيف جديدًا لمسيرتها.