شهد فرع ثقافة القليوبية، مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية، ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
ونظم نادي أدب بنها لقاء لمناقشة ديوان "فريدة" للشاعر سعيد شحاتة، الحاصل على جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الأخيرة، وأدار اللقاء الشاعر والباحث طارق عمران، بحضور عدد من الأدباء والنقاد والمثقفين والمهتمين بالمشهد الأدبي.
واستهل الشاعر سعيد شحاتة اللقاء بالحديث عن تجربته مع ديوان "فريدة"، موضحا أنه كتبه في حياة والدته، واستلهم منه جانبا من معاناتها وتفاصيل رحلته معها، مشيرا إلى أنها كانت تسعد بسماع القصائد التي كتبها عنها.
وأوضح أنه اعتاد إهداء والدته قصيدة في كل ديوان، تقديرا لمكانتها في حياته، مؤكدا أنها كانت السند والداعم الأكبر له، وأن "فريدة" جاء ليضم مجمل القصائد التي كتبها عنها، احتفاء بتضحياتها وعطائها.
وتناول الشاعر والناقد السعيد المصري الديوان بالقراءة والتحليل، متوقفا عند تداخل التجربة الشعرية لسعيد شحاتة مع التراث الشعبي والديني والصوفي، إلى جانب استلهام ملامح التراث الاجتماعي المصري، وهو ما منح النصوص أبعادا دلالية وثقافية، وعكس قدرة الشاعر على استحضار وجدان المجتمع وذاكرته وتفاصيل حياته.
كما قدم الشاعر والناقد محمد عبده الخولي قراءة نقدية تناول خلالها البناء الفني للديوان، مشيرا إلى أن نصوص سعيد شحاتة تجمع بين الفكرة والإبداع، وتقوم على الرمز والخيال والصور الشعرية، مع استلهام تفاصيل الحياة اليومية وشخصياتها، وفي مقدمتها الأم والجدة، بما منح النصوص طابعا سرديا وحواريا وأسهم في تشكيل عالمها الشعري.
واختتم اللقاء بحوار مفتوح مع الحضور حول تجربة الديوان وخصوصيتها الفنية، وما يطرحه من رؤى إنسانية واجتماعية تستند إلى الذاكرة والتراث.
من ناحية أخرى تواصلت الفعاليات المنفذة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، حيث نظم قصر ثقافة القناطر الخيرية يوما ثقافيا وفنيا للأطفال، تضمن ورشة "الأركت" للفنان حامد شاكر، وورشة لإعادة التدوير قدمتها الفنانة شيرين شحات، إلى جانب مناقشة قصة "قارب الصيد الحزين" للكاتب سمير عبد الباقي، وتجربة علمية بهدف تنمية مهارات الأطفال الإبداعية والعلمية وتعزيز قدرتهم على التعلم من خلال الممارسة والتجربة.
كما شهد قصر ثقافة الطفل ببنها ورشة لتعليم مبادئ الرسم، فيما واصل نادي المرأة بقصر ثقافة بنها تنفيذ ورشته المجانية لتعليم تفصيل الملابس.
ونظمت مكتبة العبور الثقافية ورشة بهدف تعزيز الوعي الغذائي لدى الأطفال بأسلوب تفاعلي، إلى جانب ورشة لتلوين الأطفال، وذلك بحضانة الهلال الأحمر. وفي بيت ثقافة سنديون، أقيمت ورشة فنية لرسوم الأطفال بالتعاون مع حضانة المركز الاجتماعي بالقرية، لتنمية الحس الفني وتشجيع الأطفال على التعبير والإبداع، بينما نفذت مكتبة الدكتور إبراهيم حلمي بالبقاشين ورشة للرسم تناولت مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
واختتمت الأنشطة بمكتبة الطفل ببيت ثقافة أبو زعبل، التي نظمت جلسة قراءة تضمنت مجموعة من القصص والكتب الموجهة للأطفال، في إطار تشجيعهم على القراءة وتنمية الخيال والقدرات اللغوية لديهم.