قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

جريمة هزت ميت عنتر.. العثور على الطفل مالك جثة هامدة بالدقهلية والتحقيقات تكشف التفاصيل

الطفل مالك
الطفل مالك

لم يكن الطفل «مالك» البريء يعلم أن حياته ستنتهي على يد والدته التي كان يحبها، فقد كان يقيم معها بقرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية، قبل أن تنتهي حياته داخل منزل أسرته في واقعة مؤلمة هزت أرجاء القرية.

مقتل الطفل مالك.. جريمة أبكت الجميع

لم يكن مالك يعلم أن آخر أيامه في المكان الذي نشأ فيه وشعر داخله بالأمان، ستتحول إلى مسرح لجريمة أبكت الجميع.

وكانت مباحث مركز شرطة طلخا قد تمكنت من ضبط والدة الطفل عقب هروبها، فيما بدأت الأجهزة الأمنية في فحص ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها.

مالك، الطفل الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، والذي كان قرة عين أسرته يومًا، عُثر عليه داخل منزل أسرته جثة هامدة، وسط حالة من الصدمة والذهول بين أفراد عائلته وأهالي القرية.

وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على الطفل داخل المنزل، فانتقل ضباط مباحث مركز شرطة طلخا إلى مكان الواقعة، وبدأوا في فحص ملابساتها.

وخلال المعاينة، تبين وجود إصابات بالطفل وآثار خنق، كما عُثر داخل المنزل على مقص حديدي، لتبدأ بعدها رحلة البحث عن الحقيقة وكشف ما حدث في الساعات الأخيرة من حياة مالك.

تشييع جثمان الطفل مالك

وبحسب التحريات الأولية، دارت الشبهات حول والدة الطفل، وهي صيدلانية، وأفادت التحريات بأنها كانت تمر بأزمة نفسية عقب انفصالها عن زوجها، ومرت بظروف عصيبة.

إلا أن والد الطفل وأسرته أكدوا أنها كانت تمارس عملها بشكل طبيعي، وهو ما يطرح تساؤلًا حول حقيقة الحالة النفسية التي كانت تمر بها، وما إذا كانت لها علاقة بالواقعة.

وتمكن ضباط المباحث من ضبط الأم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، بينما جرى نقل جثمان الطفل إلى مستشفى المنصورة الدولي تحت تصرف جهات التحقيق.

وفي الوقت الذي بدأت فيه التحقيقات لكشف كل تفاصيل الواقعة ودوافعها، كانت قرية ميت عنتر تعيش لحظات ثقيلة من الحزن.

وخرج جثمان مالك من المسجد محمولًا على أكتاف الأهالي، وسط مشهد مبكٍ، قبل أن يُوارى الثرى في مقابر عائلة والده.
 

واقعة مؤلمة تفتح ملف الخلافات الأسرية

واقعة مؤلمة ومحزنة، جاءت نتيجة لخلافات وأزمات أسرية، وتطرح تساؤلًا مؤلمًا: كيف تحولت الخلافات والأزمات الأسرية إلى مأساة كان ثمنها حياة طفل لا ذنب له؟

ولا تزال القصة قيد التحقيق، حيث ستكشف التحقيقات وحدها التفاصيل الكاملة لما حدث داخل المنزل، ودوافع الواقعة وملابساتها.