قالت ثلاثة مصادر في باكستان إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، وذلك قبل أيام من زيارته المتوقعة للعاصمة الإيرانية طهران اليوم الاثنين.
وجاء الاتصال، الذي لم يُكشف عنه سابقا، في وقت هددت فيه الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية واسعة تستهدف إيران وشركاءها التجاريين.
ولم يرد مكتب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق. ولم يتضح ما دار بين منير وترامب خلال المحادثة.
وأكد الجيش الباكستاني الزيارة يوم الاثنين، قائلاً إنها “جزء من جهود باكستان لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين”، وهو ما يقول وفق مراقبين إلى أي مرونة أكبر بين الجانبين المتصارعين والاستجابة لطلبات باكستان.
وكان مسؤولون إيرانيون قد أكدوا الزيارة يوم الأحد، قائلين إنها تركز على الأمن والسلام.
وكان ترامب قد حذر الأسبوع الماضي من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم لإيران" في إطار سعيه لعزلها. وردت إيران بدورها بوقف جميع صادرات النفط من الخليج. وتجدر الإشارة إلى أن باكستان، التي لعبت دوراً وساطياً رئيسياً بين الولايات المتحدة وإيران هذا العام، ظلت شريكاً تجارياً لإيران طوال فترة القتال الأخيرة.
كان من المتوقع أن يلتقي منير بأشخاص مقربين من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يوم الاثنين، وفقًا لمصدر باكستاني.
وأسفرت جهود الوساطة الباكستانية السابقة بين الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق سلام مؤقت وُقِّع في يونيو. إلا أن مذكرة إسلام آباد سرعان ما انهارت، وسط تصاعد القتال بين إيران والولايات المتحدة، والذي هدد بالتحول إلى صراع إقليمي أوسع نطاقًا في الأسابيع الأخيرة.









