قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رويترز : عقوبات أمريكية وشيكة على إيران .. والصين في مرمى الضوء بسبب وارداتها النفطية

ناقلة نفط صينية ترسو في أحد موانيء هونج كونج
ناقلة نفط صينية ترسو في أحد موانيء هونج كونج

تسلط التهديدات الأمريكية بفرض حزمة عقوبات اقتصادية مشددة على إيران الضوء مجدداً على مشتريات الصين من النفط الإيراني، في وقت تُعد فيه بكين أكبر مستورد للخام الإيراني منذ سنوات.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤتمراً صحفياً في الساعة 1:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة 1700 بتوقيت جرينتش اليوم الاثنين، لإعلان تفاصيل الإجراءات الجديدة.

ونقلت رويترز عن مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعتزم توسيع نطاق "العقوبات الثانوية" لتشمل دولاً وكيانات تتعامل تجارياً مع طهران.

تراجع الواردات الصينية رغم استمرار الطلب

تشير بيانات "كبلر" لتتبع حركة الناقلات إلى تراجع ملحوظ في واردات الصين من النفط الإيراني مؤخراً.

فبعد أن جددت واشنطن في 13 يوليو حصارها البحري على السفن والموانئ الإيرانية في أعقاب انهيار اتفاق لوقف الحرب، انخفضت الشحنات إلى 785 ألف برميل يومياً في يونيو، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2023.
وارتفعت بشكل طفيف في يوليو إلى 823 ألف برميل يومياً، قبل أن تهبط مجدداً إلى 534 ألف برميل يومياً منذ بداية أغسطس، وفق البيانات الأولية.

ولم ترصد "كبلر" أي عمليات عبور مرئية لناقلات عبر مضيق هرمز منذ تشديد الحصار، رغم لجوء العديد من السفن إلى إطفاء أجهزة التتبع للتهرب من الرصد.

من يشتري النفط الإيراني في الصين؟


تُعد مصافي التكرير المستقلة في الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، مستفيدة من الخصومات الكبيرة التي تُعرض بها البراميل الإيرانية مقارنة بالخامات الأخرى.

في المقابل، توقفت المصافي الحكومية الصينية الكبرى عن استيراد النفط الإيراني منذ 2019، عقب إعادة واشنطن فرض العقوبات على طهران. كما لا تظهر بيانات الجمارك الصينية الرسمية أي واردات من الخام الإيراني.

ويتم تمويه منشأ الشحنات عبر تسويقها على أنها "نفط ماليزي" أو "إندونيسي"، وتتم التسويات باليوان الصيني عبر شبكة معقدة من الوسطاء يصعب تتبعها، بحسب تجار ومصادر في القطاع.

مدى فاعلية العقوبات السابقة


كثفت إدارة ترمب منذ عودتها إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي الضغط على بكين، عبر استهداف مصافي صينية صغيرة وشركات شحن مشاركة في نقل النفط الإيراني.

كما وجهت وزارة الخزانة الأمريكية تحذيراً لبنكين صينيين كباريين من احتمال فرض عقوبات ثانوية عليهما في حال ثبوت تورطهما في تحويل أموال إيرانية، دون أن تدرجهما حتى الآن على القوائم السوداء.

وفي أبريل الماضي، فرضت واشنطن عقوبات على مصفاة "هينجلي" للبتروكيماويات في داليان ونحو 40 شركة وناقلة، بتهمة شراء نفط إيراني بمليارات الدولارات، وهو ما نفته الشركة.

ورغم ذلك، لم تنجح العقوبات في كبح التدفقات الإجمالية. فقد بلغت واردات الصين من النفط الإيراني 1.24 مليون برميل يومياً في يناير و 1.58 مليون برميل يومياً في فبراير، بحسب "كبلر".
وأكدت الصين رفضها "للعقوبات الأحادية الجانب"، مشددة على ضرورة حل الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية.