يشهد الوسط الفني، عدد من الغيابات بين الحين والآخر، بعضها قد يتعلق بقانون العرض والطلب، والآخر قد يتعلق بالقدر، بعد أن يتدخل المرض لتكبيل هؤلاء الفنانون ويمنعهم من الظهور.
ويرصد موقع صدى البلد الإخباري، في التقرير التالي أبرز هؤلاء الفنانين الذين منعهم المرض من الظهور ومواصلة نشاطهم الفني.
نجوى فؤاد
فرضت الظروف الصحية خلال السنوات الأخيرة على الفنانة والراقصة الاستعراضية نجوى فؤاد الابتعاد بدرجة كبيرة عن الأضواء، بعد مسيرة طويلة امتدت لعقود، قدمت خلالها العديد من الأعمال السينمائية والاستعراضية.

وكشفت الفنانة نجوى فؤاد تطورات حالتها الصحية بعد إجراء عملية جراحية فى الضهر للمرة الثانية.
وقالت نجوى فؤاد فى تصريح لصدى البلد : أجريت عملية جراحية فى الضهر منذ يومين وهي العملية الثانية حيث كنت اجريت عمليه قبل ذلك منذ فترة فى الغضروف.
وأضافت نجوى فؤاد: معظم الوقت بكون نايمة على ضهري وأطلب من جمهوري أن يدعو لى بالشفاء العاجل وتحسن حالتي الصحية سريعا.
عبدالله مشرف
عانى الفنان عبدالله مشرف، خلال السنوات الماضية من المرض أبرزها إصابته بجلطتين في الشريان المغذي الذراع الأيسر، ما أثر على حركته وحضوره الفني.

وفي تصريح سابق، قال عبد الله مشرف، لموقع «صدى البلد»، إنه لم يعتزل الفن مطلقًا، وسيظل في مهنة التمثيل دائمًا.
وأضاف عبد الله مشرف أن السبب وراء عدم تواجده في الأعمال الفنية هو عدم عرض أي أعمال عليه، مؤكدًا استعداده التام للمشاركة في أعمال مميزة كعادته، معلقًا: «أنا معتزلتش، بس مفيش أي أعمال بتتعرض عليّا».
ضياء الميرغني
واجه الفنان ضياء الميرغني خلال السنوات الأخيرة ظروفًا صحية أثرت على قدرته على مواصلة نشاطه الفني، ما أدى إلى تراجع ظهوره وابتعاده عن المشاركة في الأعمال الجديدة، وذلك بسبب صعوبة في الحركة بعد جراحة فاشلة في العمود الفقري.

وبعد سنوات من الحضور في السينما والدراما وتقديم العديد من الشخصيات التي عرفها الجمهور، أصبح المرض أحد العوامل التي حالت دون استمرار ضياء الميرغني، في العمل بنفس المعدل السابق، ليتراجع ظهوره على الشاشة ويبتعد تدريجيًا عن الأضواء.
يوسف فوزي
كان الفنان يوسف فوزي واحدًا من الوجوه البارزة في السينما والدراما، قبل أن تفرض إصابته بمرض باركنسون «الشلل الرعاش» عليه التوقف عن مواصلة مشواره الفني.

وكشف يوسف فوزي أن ظروفه الصحية دفعته إلى الاعتذار عن عدد من الأعمال والمسلسلات، خاصة مع تأثير المرض على قدرته على أداء عمله. وكان مسلسل «أستاذ ورئيس قسم»، الذي جمعه بالزعيم عادل إمام، من آخر مشاركاته الفنية عام 2015، بعدها ابتعد عن التمثيل والأضواء.
توفيق عبد الحميد
بعد سنوات من التألق في الدراما، وجد الفنان توفيق عبد الحميد نفسه مضطرًا للابتعاد عن التمثيل بسبب ظروفه الصحية، التي أثرت بصورة واضحة على قدرته على الحركة.

وفي أغسطس 2026، حسم عبد الحميد موقفه من الاعتزال، موضحًا أن معاناته من الانزلاق الغضروفي ومشكلات العمود الفقري جعلت الحركة والمشي أكثر صعوبة، وهو ما زاد من صعوبة فكرة العودة إلى مواقع التصوير واستكمال مشواره الفني.
نجلاء فتحي
لم يكن ابتعاد الفنانة نجلاء فتحي عن الساحة الفنية نتيجة إعلان اعتزال رسمي، وإنما ارتبط بدرجة كبيرة بظروفها الصحية. فقد عانت من الصدفية المستعصية، التي أثرت على حياتها وأدت إلى ابتعادها عن العمل الفني والظهور أمام الجمهور.

وخضعت نجلاء فتحي للعلاج في سويسرا، بينما استمر غيابها عن الشاشة لسنوات، وظلت فكرة عودتها إلى التمثيل مؤجلة، في الوقت الذي حافظت فيه على مكانتها الكبيرة لدى الجمهور الذي ارتبط بأعمالها على مدار سنوات طويلة.



