قال الدكتور عبد الله أبو خضرة، أستاذ النقل بكلية الهندسة جامعة بني سويف، إن مشروعات البنية التحتية المنفذة في شبه جزيرة سيناء منذ عام 2014 تعد بمثابة العبور التالي لشبه جديد سيناء، فهى ليست مجرد مشروعات عادية، بل هي أدوات استراتيجية لدمج سيناء، وإعادة رسم خريطتها الجيوسياسية، وكسر عزلتها الديمغرافية لتصبح مركز ثقل بشري واقتصادي عالمي، وأحد الركائز والمصادر الرئيسية للاقتصاد المصري.
وأضاف خلال برنامج صباح الخير يا مصر انه تم إنشاء خمسة أنفاق أسفل قناة السويس؛ اثنان في بورسعيد واثنان في الإسماعيلية ونفق في السويس، بالإضافة إلى تطوير نفق الشهيد أحمد حمدي.
وأوضح أن شبكة الطرق بلغت 3000 كيلومتر من الطرق الرئيسية بخلاف الطرق الداخلية التي تصل إلى 2000 كيلومتر، لتبلغ الإحصائية الإجمالية 5000 كيلومتر من الطرق الممتدة التي تمر بمناطق الصناعات والمناطق التعدينية للربط بينها.
وأشار أستاذ النقل إلى ربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر إنشاء ميناء طابا كلياً على البحر الأحمر كنقطة استراتيجية مهمة، وربطه بميناء العريش على البحر المتوسط بعد تطويره، مدعوماً بوجود سبعة مطارات جوية وثمانية موانئ بحرية ومناطق لوجستية ومصانع، لافتاً إلى مشروع "التجلي الأعظم" وربطه بالمدن السياحية.
كما أعلن عن استصلاح أكثر من 500 ألف فدان في شمال ووسط سيناء بعد نقل المياه عبر سحارة سرابيوم ومحطة بحر البقر، التي تعد المحطة الأكبر على مستوى العالم في تدوير مياه الصرف الزراعي والصناعي، بجانب استصلاح بحيرة البردويل وتطويرها للقطاع الزراعي والسمكي.

