قالت هبة الرافعي رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام بمكتبة الإسكندرية أن القطاع يؤدي دورًا مهمًا في ترسيخ المكانة الثقافية للمكتبة، من خلال دعم أنشطة القطاعات المختلفة، واستقبال الزوار والضيوف، وتنظيم الفعاليات بما يليق بمكانة مصر والمكتبة.
وأوضحت “الرافعي ” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن رسالة مكتبة الإسكندرية تتمثل في نشر المعرفة، وأن تكون جسرًا للحوار بين الثقافات المختلفة، ونافذة لمصر على العالم ونافذة للعالم على مصر.
وأضافت أن إدارة الزيارات تسهم في تعريف الجمهور بتاريخ مكتبة الإسكندرية القديمة، إلى جانب التعريف بتاريخ مصر الحديثة، والخدمات والفعاليات والأنشطة التي تقدمها المكتبة للشباب والكبار.
وأشارت إلى أن بعض الزوار يعتقدون أن مكتبة الإسكندرية تقتصر على الكتب الموجودة على الأرفف، إلا أنهم يكتشفون خلال الزيارة أنها صرح ثقافي متكامل يقدم أنشطة وخدمات متنوعة تتناسب مع اهتمامات الجمهور المختلفة.
وأضافت أن المكتبة تضم مجالات متنوعة تشمل التراث والتاريخ والأدب والقراءة والفنون التشكيلية والموسيقى، إلى جانب مشروعات تتناول تاريخ مصر المعاصر منذ القرن التاسع عشر، وأنشطة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبرمجة.
وأكدت أن هذا التنوع يساعد المكتبة على جذب الجمهور من داخل مصر وخارجها، ويعزز تفاعل الزوار مع ما تقدمه من أنشطة ثقافية ومعرفية.
وفيما يتعلق بالتواصل الدولي، أوضحت رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام أن المكتبة تحرص على التواصل المباشر والمستمر مع الهيئات الدبلوماسية الموجودة في مصر، والمؤسسات الدولية والمكتبات الوطنية، إلى جانب الوزارات والمجالس القومية المحلية.
وأشارت إلى أن هذه الشراكات تمثل وسيلة مهمة للوصول إلى الجمهور الدولي، وتوسيع نطاق التعريف برسالة المكتبة وأنشطتها الثقافية.
ولفتت إلى أن زيارات رؤساء الدول والعائلات الملكية والوفود الرسمية والشخصيات العامة، ومن بينهم الحاصلون على جائزة نوبل، تسهم في نشر رسالة مكتبة الإسكندرية والتعريف بدورها الثقافي والحضاري.

