تساعد القراصيا بصورة غير مباشرة على تخفيف بعض الأعراض المرتبطة بالبواسير، لأنها قد تقلل صعوبة التبرز والحاجة إلى الحزق.
وتوضح المعاهد الوطنية الأمريكية، للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف وشرب السوائل الكافية يساعدان على تليين البراز، وهو ما قد يساهم في تخفيف أعراض البواسير والوقاية من تفاقمها.

ماذا كشفت الدراسات عن القراصيا لمرضي البواسير؟
وجدت مراجعة علمية نُشرت في مجلة Alimentary Pharmacology & Therapeutics أن تناول البرقوق المجفف ساهم في تحسين عدد مرات التبرز وقوام البراز لدى الأشخاص المصابين بالإمساك. كما أظهرت تجربة سريرية أن القراصيا ساعدت على تحسين انتظام التبرز مقارنةً ببعض العلاجات الغنية بالألياف. لكن هذه النتائج تتعلق بالإمساك، ولا تعني أن القراصيا تعالج البواسير نفسها.
ما الكمية المناسبة وكيف يمكن تناولها؟
يمكن إدخال القراصيا تدريجيًا ضمن النظام الغذائي، مع شرب كمية كافية من الماء، ومراقبة استجابة الجسم؛ لأن الإفراط فيها قد يسبب الغازات أو الانتفاخ أو الإسهال لدى بعض الأشخاص،ولا توجد كمية واحدة مناسبة للجميع، إذ تختلف الحاجة بحسب الحالة الصحية والنظام الغذائي.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا صاحب البواسير ألم شديد أو نزيف متكرر، فمن المهم عدم الاعتماد على الطعام وحده، لأن هذه الأعراض قد تحتاج إلى فحص وعلاج مناسب، فالقراصيا وسيلة مساعدة لتحسين الإمساك، وليست بديلًا عن علاج البواسير عند الحاجة


