أطلقت شركة "أسوس" (ASUS) التايوانية جهاز "لاب توب" جديد يحمل اسم (ProArt P16)، والذي يعد الأول من نوعه الذي يعتمد على شريحة "آر تي إكس سبارك" (RTX Spark) الثورية من شركة "إنفيديا".
هذا الجهاز ليس موجهاً للمستخدم العادي، بل هو وحش إلكتروني مصمم خصيصاً للمحترفين وعشاق الذكاء الاصطناعي.
شريحة جديدة تقلب الموازين
وبحسب المراجعة الشاملة التي نشرها موقع "إنجادجيت" (Engadget) التقني، فإن ما يميز هذا الجهاز حقاً هو شريحته الداخلية.
فلأول مرة، تخلت أسوس عن معالجات إنتل و"إيه إم دي" التقليدية، واستخدمت شريحة "إنفيديا" الجديدة التي تجمع بين معالج مركزي بـ 20 نواة ومعالج رسوميات قوي جداً في قطعة واحدة.
وتشبه هذه التقنية ما تفعله شركة "أبل" في أجهزتها الحديثة، مما يمنح الجهاز سرعة خارقة في تشغيل برامج الذكاء الاصطناعي المعقدة دون أي بطء.
مواصفات مبهرة وسعر خيالي
ويأتي الجهاز بتصميم معدني أنيق ونحيف جداً يشبه أجهزة "ماك بوك"، مع شاشة (OLED) ساطعة وعالية الدقة بحجم 16 بوصة.
والمفاجأة أن ذاكرة الوصول العشوائي (الرام) في هذا الجهاز تصل إلى 128 جيجابايت، وهو رقم ضخم جداً يضمن تشغيل أثقل البرامج والألعاب الحديثة بسلاسة تامة.
ولكن هذه المواصفات الخارقة تأتي بتكلفة باهظة، حيث يبدأ سعر النسخة العادية من 2800 دولار، بينما يصل سعر النسخة الأعلى (التي جربها الموقع) إلى 7000 دولار.

عيوب قد تزعج المستخدمين
ورغم هذه القوة المذهلة، أشار التقرير إلى بعض العيوب التي يجب الانتباه لها. فبسبب الاعتماد على شريحة جديدة، قد تواجه بعض الألعاب والبرامج القديمة مشاكل في التوافق والتشغيل.
كما أن بطارية الجهاز تدوم لحوالي 10 ساعات فقط، وهو رقم أقل من المنافسين.
وأخيراً، فإن الهيكل المعدني الأسود للجهاز يظهر عليه بصمات الأصابع والبقع بسهولة شديدة، مما يتطلب تنظيفه باستمرار.
لذلك، ينصح الخبراء بأن هذا الجهاز موجه فقط لمن يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي ويحتاجون لهذه القوة المفرطة، وليس للمستخدم العادي أو هواة الألعاب.







