كشفت تقارير تقنية عن تحقيق شركة "مايكروسوفت" مبيعات ضخمة لحاسوبها الجديد "سيرفس لابتوب ألترا"، حيث نفدت النسخ الأغلى والأعلى كفاءة من المتاجر فور طرحها.
سرعة نفاذ الكميات الكبيرة
وبحسب تقرير نشره موقع "دبليو سي سي إف تك" التقني، شهدت الأسواق إقبالاً جنونياً على شراء النسخة الأغلى من الجهاز والتي تأتي بذاكرة ضخمة تبلغ 128 جيجابايت.
وأكد التقرير أن هذه النسخة نفدت تماماً من المتاجر رغم سعرها المرتفع، وهذا النجاح الكبير يعود بالأساس إلى استخدام اللابتوب لشريحة رسوميات جديدة تسمى "RTX Spark"، والتي طورتها شركة "إنفيديا" لتقديم أداء استثنائي يلبي طموحات المحترفين والمبدعين.
السر وراء هذا الإقبال المجنون
وأوضح الخبراء أن السبب الحقيقي وراء هذا التهافت لا يقتصر على قوة الجهاز نفسه، بل يعود لما يسمى بـ"نظام كودا" (CUDA) التابع لشركة إنفيديا.
وببساطة هذا النظام هو "اللغة البرمجية" التي تعتمد عليها معظم برامج التصميم والذكاء الاصطناعي في العالم.
ولأن معظم المبرمجين والمصممين يستخدمون برامج مصممة خصيصاً لتفهم هذه اللغة وتعمل عليها بكفاءة، فهم يفضلون شراء أجهزة تدعمها مباشرة، وهذا يجنبهم مشقة البحث عن حلول معقدة لتشغيل برامجهم المعتادة على أجهزة أخرى.

مستقبل واعد للابتوبات القوية
ويؤكد هذا الإقبال أن هناك شريحة كبيرة من المستخدمين مستعدة لدفع مبالغ طائلة للحصول على جهاز يوفر لهم الراحة والسرعة الفائقة في إنجاز مهامهم الثقيلة.
ومع نفاذ النسخ الأقوى من الجهاز، تثبت مايكروسوفت أن تعاونها مع إنفيديا وتقديم تقنيات متطورة كان خطوة ذكية جداً.
ومن المتوقع أن تستمر مبيعات هذا اللابتوب في الارتفاع بمجرد توفير كميات جديدة في الأسواق قريباً لتلبية طلبات المشترين.








