ليس من السهل أن يتحول فيلسوف إلى ظاهرة ثقافية تتجاوز قاعات الجامعات وصفحات الكتب، وأن يصبح اسمه مرادفًا للحرية والتمرد والالتزام بقضايا الإنسان، لكن جون بول سارتر