قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تعرف على أسباب نزول سورة "الإخلاص"

0|ندى فوزي

تعرف سورة الإخلاص بسورة التوحيد وسورة الإيمان، وتعرف في أحيان كثيرة بسورة الأساس، وهى سورة مكية، وقد وصفها النبي-صلى الله عليه وسلم-أنها تعدل ثلث القرآن، كما جاء في حديثه الشريف: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»،
وقد اختلف المفسرون فى سبب نزول تلك السورة وتعددت فيها أقوالهم ومنها:
1- إن اليهود جاءوا إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- برفقة كعب بن الأشرف يسألونه فقالوا: يا محمد إذا كان الله قد خلق الخلق، فمن خلق الله؟ فما كان من رسول الله -عليه أفضل الصلوات والتسليم-أن غضب أشد الغضب، فجاءه جبريل يهدؤه، وقال له:اخفض جناحك يا محمد، فنزل قوله تعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».
2- إن المشركين أرادوا أن يعرفوا ما حقيقة الإله الذي يعبده محمد، والذي جاء يبشر الناس بضرورة عبادته، فأرسلوا عامر بن الطفيل إلى رسول الله-عليه الصلاة والسلام- يسألوه على لسانه: إنك قد شققت عصانا وسببت آلهتنا وخالفت دين آبائك، فإذا كنت فقيرا أغنيناك، وإذا كنت مجنونا داويناك، وإذا أردت امرأة زوجناك، فرد عليهم رسول الله- عليه الصلاة والسلام- : إني لست بفقير، ولا بمجنون، ولا أردت منكم امرأة، أنا رسول الله إليكم لأدعوكم من عبادة الأصنام إلى عبادته، فأرسلوا إليه عامر بن الطفيل مرة أخرى وسألوا على لسانه : بين لنا جنس معبودك، أمن ذهب هو أم من فضة، فأنزل الله على إثر هذه الحادثة سورة الإخلاص.
3- إن النصارى أرادوا من رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أن يصف لهم إلهه الذى يعبده وأن يبين لهم مما خلق، فقالوا له: صف لنا ربك أمن زبرجد هو أم من ياقوت، أم من ذهب، أم من فضة؟ فقال لهم: إن ربي ليس من شيء لأنه خالق الأشياء، فنزل قوله تعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، قالوا:هو واحد، وأنت واحد، فكيف ذلك؟ فقال لهم رسول الله: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ»، ثم قالوا: زدنا من الصفة، فأجابهم «اللَّهُ الصَّمَدُ»، فسألوه: وما الصمد؟ فقال: هو الذي يصمد إليه الخلق في الحوائج، فقالوا له: زدنا، فنزل قوله تعالى: «لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ»، أي ليس له نظير من خلقه.