على ضفاف النيل بمركز ومدينة أطفيح التى تبعد قرابة الساعتين بالسيارة من محافظة الجيزة توجد قرية منيل سلطان التى يعتمد معظم أهلها الذين يبلغون 17 ألف نسمة على الزراعة والصيد النهرى، هذه القرية كانت من أكثر القرى فقراً فى الخدمات المقدمة لأهلها من حيث الصرف الصحى والإنارة والطرق ومياه الشرب، وكان أهلها يعانون من التهميش بسبب بعدها عن أعين المسئولين وهى تعتبر من آخر القرى بالمحافظة وعلى حدود محافظة بنى سويف.
وبعد هذا الفقر وضمن خطة تطوير القرى والعشوائيات التى تهتم بها الدولة اختارت القوات المسلحة هذه القرية للدخول مشروع القرى الأكثر احتياجًا التى تحتاج إلى تطوير، وكانت لـ"صدى البلد" زيارة لهذه القرية لرصد أعمال التطوير التى تجرى بها من رصف طرق وإنشاء صرف صحى وإنارة.
قال المهندس غانم أحمد، رئيس الوحدة المحلية بمنيل سلطان: إن المشاريع التى تجرى داخل القرية هى إنشاء محطة معالجة صرف صحى على مساحة 400 فدان لتستوعب 4000 متر مكعب من الصرف الصحى مجمع من منازل القرية واخراجها مياه صالحة للزراعة و انشاء محطة رفع للمساعدة فى الصرف الصحى ورصف اكثر من 2 كيلو متر بالشوارع الرئيسية داخل القرية وإنشاء شبكة إنارة أرضية جديدة بجانب شبكة الإنارة الهوائية المتواجدة لتصبح القرية كاملة الإنارة بنسبة 100%.
وأعرب فتحى محمد، أحد أهالى القرية، عن فرحته بالإنجاز الذى حققته القوات المسلحة داخل القرية وقال: "إحنا كده بقينا بندر خلاص".. وطالب المسئولين بدخول المياه النظيفة إلى كل منازل قريته".
وأضاف أحمد أبو سالم أحد أهالى القرية أن القوات المسلحة أنجزت مشروع تطوير القرية ونحن نشكرها على ذلك.
وقال محمد السيد، أحد الأهالى، إن هناك فرقا كبيرا قبل وبعد التطوير فكان هناك إهمال شديد فى القرية وكان الصرف دائماً يملأ القرية ويسبب معوقات كثيرة فى المعية ولكن الآن الجميع راضٍ عن الخدمات التى ستقدم له.