قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أجواء الحماس تستمر في الحلقة الـ4 من الموسم الثاني من "Top Chef"

0|محمد نبيـل

يستمر التحدي الحاسم للفوز باللقب في نهاية الموسم الثاني من البرنامج العالمي "Top Chef- مش أي شيف" بصيغته العربية على MBC مصر2.

وفي هذه الحلقة تنافس 13 مشتركًا أمام لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف اللبناني مارون شديد، والشيف الصيني- المصري بوبي شين، والشيف السعودي منى موصلي، وفي ختامها فاز سيرج غازاريان من لبنان بالتحدي في الحلقة الثانية على التوالي، فيما استُبعدت عايدة شعبان من مصر باعتبارها صاحبة الطبق الأضعف.

بدأت الحلقة من مكان إقامة المشتركين كالعادة، وانطلقوا إلى مطبخ توب شيف حيث وجدوا مجموعة من سمك الحبّار على طاولاتهم وفي استقبالهم الشيف منى والشيف مارون لشرح الاختبار والمؤلف من جولتين. تتمثل الجولة الأولى في تنظيف الحبّار واستخراج الحبر منه. وقد تأهّل كل من محمود إفرنجية من سوريا، مهدي شطاح من الجزائر، مصطفى سيف من مصر، وراكان العريفي من السعودية للجولة الثانية، وهي تحضير طبق يعتمد على الحبّار وحبره. وبعد إنجاز المهمة، بدأت عملية التذوق وتقييم الأطباق حسب طريقة التقديم والمذاق. وقد فاز مهدي شطاح من الجزائر في الاختبار، ما أعطاه حصانة عدم الاستبعاد من الحلقة، بالإضافة إلى امتياز عدم المشاركة في التحدي اللاحق، إضافة إلى تمضيته اليوم التالي في حديقة الألعاب المائية في وايلد وادي- جميرا.

وفي انتظار التحدي التالي، بدت علامات الحيرة على المشتركين الذين لم يتمكنوا من توقع ما ينتظرهم، قبل أن يكتشفوا بأن عليهم الانقسام إلى فريقين الأول الأسود والثاني البرتقالي، وتحضير أطباق تعتمد على قطع من لحم الجمل مع مشترك من الفريق الآخر وجهًا لوجه. ونفذ المشتركون المهمة المطلوبة تحت أشعة شمس الصحراء القوية، وهو ما عرض عايدة شعبان إلى الإغماء، فيما كان مهدي يمضي أوقاتًا مرحة وسعيدة بعيدًا عن أجواء التوتر والترقب.

في المساء، وعند انتهاء المشاركين من وضع اللمسات الأخيرة على أطباقهم، كانت اللجنة في انتظارهم ومعهم حكام الشرف وهم الشيف السعودية علا رجب مؤسسة مشروع بيت الحجاز، والشيف الكويتي عبد الرزاق السيد، وهو صاحب مطعم متخصص بالمطبخ الخليجي، والشيف الفرنسي استيفان بريان المتخصص بتحضير الحلوى والشوكولا من حليب الجمل. وبدأ تقييم الأطباق علمًا بأن اللجنة وحكام الشرف كانت آراؤهم متفقة في معظم الأحيان.

بعدها حان موعد طاولة القرار، التي انضمت إليها الشيف السعودي علا رجب، وذلك للإعلان عن الاسم الذي سيتم استبعاده والاسم الفائز في التحدي أيضًا. وقد فاز الفريق الأسود في هذا التحدي، وكان الشيف سيرج غازاريان من لبنان هو الرابح، أما الفريق البرتقالي فقد خسر التحدي فيما كانت عايدة شعبان من مصر هي صاحبة الطبق الأضعف، وطلبت منها الشيف منى أن تسلم سكاكينها وتغادر البرنامج.