دفن به الجنرال كليبر.. قصة قصر العيني وسبب تسميته بهذا الاسم
يرجع سبب تسمية قصر العيني بهذا الاسم نسبة الى شهاب الدين أحمد العيني الذي أنشأ قصرا له عام 1466م.
وبعد مرور عام على انشاء شهاب الدين أحمد العيني لقصره، أمر السلطان قايتباي بالقبض عليه وبعدها بفتره تمكن من الهرب إلى المدينة المنورة حتي توفي شهاب الدين عام 1504م وتحول قصره إلى الملكيه العامة للدولة.
ومع تحول مصر إلى ولاية عثمانية، استولى المماليك على القصر وتحول إلى منتزه وأحيانا إلى قصر للضيافة واحيانا اخري سجن جبري أو مجلسًا للولاة، وفي أثناء الحملة الفرنسية استعمل قصر العينى كمستشفى للجنود ودفن في حديقته الجنرال كليبر قائد الحملة، وعند جلاء الحملة الفرنسية عن مصر؛ تم نقل الجثمان معهم.
وتوالت الأحداث حتي تحول القصر عام 1825 إلى مدرسة حربية شهدت المعارك التي خاضها محمد علي وتجنيده للجنود والفلاحين ولكن نتيجة لتكدس الجنود والفلاحين في المعسكرات، تفاقمت المشاكل الطبية للجنود حتي تعاون محمد علي مع الطبيب الفرنسي أنطوان كلوت وتم إنشاء مدرسة الطب بأبي زعبل.
ومع بزوغ وتيرة المعارك المصرية في الشام ورحيل أكثرية الجنود للحرب، بات من الضروري نقل المدرسة إلى القاهرة، وسرعان ما وافق محمد على على نقل المدرسة إلى قصر العيني في العام 1837م واصبحت اكبر صرح طبي والتي استمرت حتي الان تستقبل مايقرب من 24 الف مريض شهريا.