بعد وفاة اليوتيوبر مصطفى حفناوي، تجددت حالة من الحزن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بوفاة شاب عشريني اعتبره جمهور «السوشيال ميديا» واحدا من الأمثلة الناجحة، خاصة أنه أسس قبل خمس سنوات مشروعه «ق جاليري» الأكثر شهرة بالمنصات الإلكترونية.

الشاب الراحل يدعى أحمد طارق، توفي عن عمر يناهز 26 عاما، فهو من مواليد 2 أغسطس عام 1994، والتحق بالدراسة في كلية الهندسة جامعة حلوان عام 2012، وتخرج منها عام 2017، وخلال دراسته أسس مشروعه (ق جاليري) في 4 يونيو عام 2015.

ونشر طارق في العاشر من أغسطس مقطع فيديو لحفناوي وهو يقول: "هروح فرحي امتى وأرقص"، وعلق طارق:"ربنا يرحمك يا حفناوي ويغفرلك ويجعل فرحك في الجنة و يصبر اهلك وكل حبايبك"، ولم يعلم أن أسبوعا واحدا سيجعله يلحق بالشاب مصطفى حفناوي.

ولن يقام عزاء للشاب أحمد طارق بسبب الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، ونشرت صديقته المقربة سارة عزيز على حسابها: "مفيش عزاء بكرة بعتذر فعلا طارق عمره ما هيحب ان حد يتأذى بسببه هو عمره ما كان بيحب أى أذى لأى حد، وبسبب كورونا العزاء اتلغى"، مع إقامة صلاة الغائب بعد صلاة العشاء.

تميز (ق جاليري) بتأسيس مجموعة شباب متحمسين لموسيقى فرق "الأندرجاروند" لتجسيدها في أعمال مطبوعة بالمعرض من خلال البيع للجمهور، وأطلقوا عليه اسم (ق) المستوحى من أغنية ق يعني قاوم، وهي إشارة إلى المقاومة.

وقدم أعضاء الجاليري على مدار خمسة أعوام مجموعة كبيرة من البضائع المستوحاة من الفرق الموسيقية والبرامج التليفزيونية، وصورا ومقولات الفنانين والشعراء المفضلين لكل شخص، وحمل المعرض شعار:"أتمنى: نجعله حقيقة.. مهما كان شغفك، فمعرض قاف يقدمه".