في وقت يخوض فيه آلاف الطلاب معركة الثانوية العامة، تحولت محافظة سوهاج إلى غرفة عمليات موسعة لمتابعة الامتحانات، بعدما عقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني اجتماعًا موسعًا مع قيادات التعليم ومديري الإدارات التعليمية بالمحافظة، لمراجعة كل التفاصيل المتعلقة بسير الامتحانات وضمان خروجها بصورة منضبطة وعادلة.
الاجتماع الذي حضره اللواء الدكتور طارق راشد محافظ سوهاج لم يكن مجرد لقاء إداري، بل حمل سلسلة من الرسائل الحاسمة للقائمين على العملية الامتحانية، في مقدمتها أن امتحانات الثانوية العامة تخضع لمتابعة لحظية على مدار الساعة، وأن أي تقصير أو مخالفة داخل اللجان لن يكون محل تهاون.
الثانوية العامة أولوية سوهاج هذه الفترة
وأكد الوزير أن الانضباط داخل اللجان يمثل الركيزة الأساسية لنجاح الامتحانات، مشددًا على ضرورة تطبيق التعليمات المنظمة للعملية الامتحانية بدقة كاملة، بما يضمن توفير أجواء هادئة وآمنة لجميع الطلاب ويحقق مبدأ تكافؤ الفرص.
وخلال الاجتماع، ركز وزير التربية والتعليم على ملف تأمين اللجان باعتباره أحد أهم عناصر نجاح الامتحانات، موجها بضرورة المتابعة المستمرة لأعمال التفتيش على بوابات اللجان، والتأكد من تنفيذ الإجراءات الأمنية والتنظيمية بكل دقة، إلى جانب مراجعة كفاءة كاميرات المراقبة داخل مقار الامتحانات لضمان إحكام الرقابة ورصد أي تجاوزات بشكل فوري.
كما شدد على أهمية الوجود الميداني المستمر لمديري الإدارات التعليمية والقيادات التنفيذية، وعدم الاكتفاء بالمتابعة من المكاتب، لضمان سرعة التعامل مع أي ملاحظات أو معوقات قد تطرأ خلال سير الامتحانات.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تتعامل مع امتحانات الثانوية العامة باعتبارها ملفًا وطنيًا يحظى بمتابعة يومية دقيقة، مؤكدًا أن جميع أجهزة الوزارة تعمل في حالة استعداد دائم لمواجهة أي طارئ قد يؤثر على انتظام اللجان أو راحة الطلاب.
ومن جانبه، أكد اللواء الدكتور طارق راشد محافظ سوهاج أن المحافظة رفعت درجة الاستعداد القصوى منذ انطلاق الامتحانات، مع استمرار التنسيق بين جميع الأجهزة التنفيذية ومديرية التربية والتعليم لتوفير الأجواء المناسبة داخل وخارج اللجان.
وأوضح المحافظ أن هناك متابعة ميدانية مستمرة لمقار الامتحانات بمختلف مراكز المحافظة، لضمان انتظام العمل وتقديم الدعم اللازم للقائمين على العملية الامتحانية.
وعكست تصريحات وزير التربية والتعليم خلال الاجتماع حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، حيث بدت الرسالة واضحة:" امتحانات منضبطة، رقابة مشددة، متابعة لحظية، واستعداد كامل لضمان حصول كل طالب على حقه في أجواء يسودها العدل والشفافية والهدوء".



