أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطى و وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المشهد السياسي في مصر شهد تحسنًا ملحوظًا، انعكس في اتساع مساحة حركة الأحزاب داخل الشارع المصري، وزيادة تفاعلها مع القضايا والملفات التي تمس المواطن بصورة مباشرة، معتبرًا أن هذا التطور يمثل مؤشرًا إيجابيًا على تحسن المناخ العام للعمل السياسي والحزبي.
وقال «السادات» خلال حواره لـ “ صدى البلد” إن مسؤولية الأحزاب لا تتوقف عند حدود استثمار هذه المساحة، وإنما تمتد إلى تعميق المشاركة الشعبية والانخراط بفاعلية في مختلف القضايا الوطنية والمجتمعية، بما يعزز الصلة بين الأحزاب والمواطنين ويمنح العمل الحزبي تأثيرًا أكبر في الحياة العامة.
وأضاف رئيس حزب السادات الديقراطي أن المرحلة الحالية تفرض على الأحزاب مسؤولية أكبر لا تقتصر على استثمار هذه المساحة فحسب، بل تمتد إلى تعزيز المشاركة الشعبية، والانخراط بفاعلية في القضايا الوطنية والمجتمعية، بما يرسخ حضورها بين المواطنين.
التأثير الحقيقي للأحزاب مرهون بقدرتها على التفاعل الجاد مع هموم الناس
مؤكدا أن قوة الأحزاب وتأثيرها الحقيقي لا يقاسان فقط بحجم وجودها، وإنما بمدى قدرتها على ملامسة هموم الناس والتفاعل معها بجدية، بما يدعم توسيع قاعدة المشاركة السياسية ويعزز دور الأحزاب في الحياة العامة.