قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كيف تحمي نفسك من الإصابة بمرض الإيبولا؟.. أعراض خطيرة وطرق انتقال العدوى

فيروس الإيبولا
فيروس الإيبولا

ـ أعراض الإيبولا

ـ طرق انتقال الإيبولا

ـ علاج الإيبولا

ـ الوقاية من الإيبولا

ـ لقاح الإيبولا

يُعد مرض الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النادرة التي تهدد حياة الإنسان، إذ يتسبب في حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها مبكرًا. 

ما هو فيروس الإيبولا؟

ورغم ندرة الإصابة بمرض الإيبولا، لا تزال حالات تفشي فيروس الإيبولا تظهر بين الحين والآخر في بعض دول إفريقيا، ما يثير مخاوف صحية عالمية، وفقا لما نشر في موقع “Cleveland clinic”.
 

ويعتبر الإيبولا هو مرض فيروسي شديد الخطورة ينتمي إلى مجموعة الحمى النزفية الفيروسية، ويؤثر على الأوعية الدموية وأعضاء الجسم المختلفة.

وتم اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومنذ ذلك الحين شهد العالم عدة موجات تفشٍ متفاوتة الشدة.

وتشير الإحصائيات إلى أن أكبر تفشٍ للمرض حدث بين عامي 2013 و2016، حيث سُجلت عشرات الآلاف من الإصابات وآلاف الوفيات في عدد من الدول.

فيروس الإيبولا

أعراض الإيبولا المبكرة

وتبدأ أعراض الإيبولا عادة خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يومًا من التعرض للفيروس، وتشبه في البداية أعراض الإنفلونزا، وتشمل:
ـ ارتفاع درجة الحرارة.
ـ الصداع الشديد.
ـ آلام العضلات والمفاصل.
ـ الإرهاق والتعب الشديد.
ـ التهاب الحلق.
ـ فقدان الشهية.
ـ القشعريرة.

فيروس الإيبولا

أعراض الإيبولا المتقدمة

ومع تطور المرض قد تظهر أعراض أكثر خطورة، منها:
الإسهال الشديد وقد يكون مصحوبًا بالدم.
القيء المتكرر.
طفح جلدي.
نزيف داخلي أو خارجي.
احمرار العينين.
ظهور كدمات بسهولة.
اضطرابات في الوعي والتشوش الذهني.

وفي المراحل المتقدمة قد يؤدي المرض إلى فشل الأعضاء الحيوية أو الصدمة الناتجة عن انخفاض تدفق الدم إلى الجسم.

فيروس الإيبولا

كيف ينتقل فيروس الإيبولا؟

وينتقل فيروس الإيبولا عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو الحيوانات الحاملة للفيروس، وتشمل:
الدم.
اللعاب.
العرق.
البول.
البراز.
السائل المنوي.
حليب الأم.

كما يمكن أن تنتقل العدوى من خلال الأسطح أو الأدوات الطبية الملوثة بالفيروس، أو عند التعامل مع الحيوانات المصابة.

وأكد الخبراء أن الإيبولا لا يُعد من الأمراض التي تنتقل بسهولة عبر الهواء مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا.

فيروس الإيبولا

الفئات الأكثر عرضة للإصابة

ويزداد خطر الإصابة لدى:
العاملين في المجال الصحي.
أفراد أسر المصابين.
الأشخاص المتواجدين في مناطق تفشي المرض.
المتعاملين مع الحيوانات المصابة أو منتجاتها.

فيروس الإيبولا

هل يوجد علاج للإيبولا؟

وشهدت السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في علاج الإيبولا، حيث تم اعتماد علاجات تعتمد على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، والتي تساعد الجهاز المناعي على مكافحة الفيروس وتقليل خطر الوفاة.

كما يحصل المرضى على رعاية داعمة تشمل:
تعويض السوائل لمنع الجفاف.
العلاج بالأكسجين.
أدوية خفض الألم والحمى.
دعم ضغط الدم وعلاج المضاعفات.

فيروس الإيبولا

لقاحات الإيبولا ودورها في الوقاية

وتوفر اللقاحات الحديثة، مثل لقاح Ervebo، حماية فعالة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، خاصة العاملين في المختبرات والكوادر الطبية، كما تُستخدم أثناء تفشي المرض للحد من انتشار العدوى.

فيروس الإيبولا

كيف يمكن الوقاية من الإيبولا؟

للحد من خطر الإصابة بفيروس الإيبولا، ينصح الخبراء بـ:
ـ تجنب ملامسة سوائل جسم المصابين.
ـ غسل اليدين بانتظام.
ـ استخدام معدات الوقاية الشخصية عند رعاية المرضى.
ـ تجنب تناول لحوم الحيوانات البرية غير المضمونة.
ـ الالتزام بالإجراءات الصحية في مناطق تفشي المرض.
ـ تجنب السفر إلى المناطق التي تشهد انتشارًا نشطًا للفيروس.

فيروس الإيبولا

هل ما زال الإيبولا موجودًا؟

رغم تراجع أعداد الإصابات مقارنة بالسنوات الماضية، فإن مرض الإيبولا لا يزال موجودًا في بعض المناطق الإفريقية، ويواصل خبراء الصحة العامة مراقبة أي حالات جديدة لمنع حدوث موجات تفشٍ واسعة النطاق.

ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والحصول على الرعاية الطبية السريعة يرفعان فرص النجاة بشكل كبير، خاصة مع توافر العلاجات واللقاحات الحديثة التي ساهمت في خفض معدلات الوفيات خلال السنوات الأخيرة.