قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خبير آثار بحرية: مصر تمتلك إمكانيات هائلة وتاريخًا فريدًا في مجال التراث المغمور بالمياه

اليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه
اليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه

أكد فرانسيس مالون مدير مشروع التكنولوجيا البحرية بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية والخبير في علم الآثار البحرية ، أن الاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه والذي دعت إليه مصر يكتسب أهمية عالمية وإقليمية استثنائية، مضيفا أن مصر تمتلك إمكانيات هائلة وتاريخا فريدا وتجارب علمية كبري في مجال التراث المغمور بالمياه .

وأكد مالون ، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه بمكتبة الإسكندرية - أهمية تعزيز التعاون الدولي من أجل الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه ، قائلا " أنها قضية بالغة الأهمية وأن البحر يربط بين كل شيء، ولا توجد حدود عندما ننتقل إلى البحار والمحيطات ولذلك يجب الحفاظ على هذا التراث الفريد .

وأضاف أن الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه يتطلب المشاركة و التكاتف بين كافة الجهات والمؤسسات وتبادل البيانات والمعلومات ومشاركة التقنيات والخبرات علي المستويات القومية الإقليمية والدولية.

وأكد أن الإسكندرية تمتلك مكانة فريدة منذ تاريخ طويل في مجال التراث الثقافي المغمور بالمياه ، قائلا" يشرفني حقاً أن أكون هنا في الإسكندرية، فمنذ طفولتي كنت أشاهد أعمال التنقيب الأثري تحت الماء في الميناء، وكان ذلك أحد العوامل التي دفعتني إلى اختيار مسار مهني في مجال الآثار المغمورة بالمياه " .

وأضاف : " وجودي في هذا الحدث المخصص لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه يحمل أهمية استثنائية، ليس فقط على المستوى الإقليمي، وإنما أيضاً على المستوى العالمي" ، معربا عن أمله أن يكون إقرار اليوم الدولي للتراث الثقافي المغمور بالمياه دافعاً لإلهام مزيد من الأطفال والشباب .

وأكد مالون أهمية نشر الوعي بالتراث الثقافي المغمور بالمياه خاصة بين النشء والشباب وتشجيعهم على الاهتمام بالتراث الثقافي المغمور بالمياه والمشاركة في جهود حمايته.

وقال " نعمل اليوم على إثارة حماس الأطفال وإلهامهم، كما كنت متحمساً لهذا المجال في طفولتي، وأن نتيح لهم الاستفادة من التقنيات الحديثة، والالتحاق بالجامعات، والتعرف إلى التاريخ الثري الذي تزخر به هذه المنطقة، حتى يتمكنوا في المستقبل من نقل هذه المعرفة والشغف إلى الأجيال التالية والحفاظ علي هذا التراث الذي يمثل إرث إنساني عالمي " .