أكد النائب وائل سعدة، عضو مجلس النواب، أن تدشين مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية يمثل محطة تحول جوهرية في نمط العلاقات البينية داخل القارة الإفريقية، حيث أثبتت التجربة العمليّة أن الاعتماد على القدرات والخبرات الإقليمية هو المسار الأكثر أمانًا واستدامة لتحقيق النهضة الاقتصادية الشاملة.
ولفت "سعادة" إلى أن نجاح الشراكة بين الحكومة التنزانية والشركات الوطنية المصرية يُشكل معيارًا جديدًا لكيفية استغلال الموارد الطبيعية والمائية لبناء بنية تحتية صلبة تعزز الأمن الطاقي ودعائم التصنيع، مما يُلقي بظلاله الإيجابية على معدلات النمو والتنمية في المنطقة بأسرها.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن هذه الخطوة الميدانية الجريئة تُمد جسورًا صلبة لتوسيع أطر التنسيق السياسوي والاقتصادي بين مصر وتنزانيا وكافة دول حوض النيل، وتفتح المجال أوسع أمام إقامة مشروعات تنموية مماثلة تعود بالنفع المباشر والسرعة على الحياة اليومية للمواطن الإفريقي.
كما أكد أن هذا المشروع الهام يبرهن للعالم على نجاعة النموذج المصري في البناء والتطوير، مؤكدًا أن الشراكات التنموية الإفريقية-الإفريقية أضحت اليوم واقعًا ملموسًا يصنع الفارق ويؤسس لمستقبل واعد يرتكز على المصالح المشتركة والازدهار المتبادل.


