كشفت دار الإفتاء المصرية، عن كيفية معرفة مواضع سجود التلاوة في القرآن، منوهة بأن آيات السجود في القرآن الكريم توقيفيةٌ؛ عُلِمَتْ مواضعها: إما بنصِّ النبيّ عليها، أو بفعله بالسجود عند قراءتها، واتَّبَعَهُ الصحابة رضوان الله عليهم على ذلك، ومنَّ الله على الأمة بأنْ مُيِّزَت مواضعها في المصحف الشريف بإضافة خطٍّ وعلامةٍ يَدُلَّان عليها.
وتابعت دار الإفتاء في منشور لها على فيس بوك: فأما معرفة مواضعها بنصّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها: فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه: "أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ؛..." أخرجه أبو داود.
وأما معرفة مواضعها بفعله صلى الله عليه وآله وسلم: فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ؛ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ" أخرجه البخاري.
ماذا نقول في سجدة التلاوة؟
وقالت دار الإفتاء، إن سجدة التلاوة سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويستحب للمسلم أن يدعو فيها بما ورد من أدعية جامعة عن النبي.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من أفضل ما يُقال في سجدة التلاوة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو "سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين".
ويستحب أن يقول المسلم أيضًا في دعاء سجدة التلاوة "اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود عليه السلام".
وأوضحت دار الإفتاء أن المسلم يمكنه أن يدعو في سجدة التلاوة بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، فهي موضع دعاء وخضوع لله سبحانه وتعالى.
