من أكثر الأدعية المستجابة هي أدعية السجود في الصلاة لأن المصلي في السجود يكون أقرب ما يكون من ربه، فالسجود موطن عظيم لاستجابة الدعاء ونيل الرحمة والمغفرة، وقد حثَّ النبي عليه الصلاة والسلام على الإكثار من الدعاء في السجود، لما فيه من فضل كبير وخير وفير، إذ يجمع بين الخضوع لله والتضرع إليه. وفي السطور التالية نعرض أفضل أدعية السجود في الصلاة الواردة في السنة.
ما هي أدعية السجود في الصلاة ؟
وفي إطار توضيح الشرع، بيّنت دار الإفتاء أفضل أدعية السجود، حيث قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن أفضل ما يقوله العبد من دعاء السجود هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وكشف أمين الفتوى في دار الإفتاء عن أفضل 5 أدعية السجود يمكن للمصلي أن يقولها، وهي:
- سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي.
- اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره شق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين.
- اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك.
- لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
- اللهم اغفر ذنبي كله دقة وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره.
أفضل ما يقال في السجود كما ورد عن النبي
ومن أفضل ما جاء في السنة النبوية عن أدعية السجود هو ما جاء عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: في سُجُودِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأَوَّلَهُ وآخِرَهُ وعَلانِيَتَهُ وسِرَّهُ).
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (فقدتُ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من مضجعِهِ فجعلتُ ألتمسُهُ وظننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ فوقعَت يدي عليْهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ).
قال عبد الله بن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (.. خَرَجَ إلى الصَّلَاةِ فَصَلَّى، فَجَعَلَ يقولُ في صَلَاتِهِ -أَوْ في سُجُودِهِ-: اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتي نُورًا، وَاجْعَلْ لي نُورًا، أَوْ قالَ: وَاجْعَلْنِي نُورًا).
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةً مِنَ الفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي علَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وهو في المَسْجِدِ وهُما مَنْصُوبَتَانِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ).



