قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لميس الحديدي عن واقعة مدرسة جلوبال: المواطن مش المفروض يفضل يدور ورا القروض والكروت باسمه

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إنّ واقعة حصول مدرسة «جلوبال» على تمويلات بأسماء عدد من أولياء الأمور دون علمهم تثير تساؤلات مهمة حول آليات الرقابة على سوق التمويل الاستهلاكي.

 وأضافت أن المواطن لا يمكن أن يتحمل مسؤولية البحث بنفسه عن القروض أو البطاقات التي قد تكون صدرت باسمه دون علمه.

وأضافت الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ «الحقيقة إن المواطن يعني مش عارف يقعد يروح يدور على القروض لأحسن يكون فيه قروض اتخذت باسمه، ولا يروح يدور على الكروت لأحسن يكون فيه كروت برضه معمولة باسمه، يعني هو المواطن هيفضل يدور في كل مكان؟ لا.. هذا ليس عمل المواطن على الإطلاق، مش هو لازم يدور هنا ويدور هنا».

وأوضحت أنها تواصلت مع هشام عز العرب لمناقشة ملف التمويل الاستهلاكي، مشيرة إلى أنه كان من أوائل المحذرين من «سرعة نمو السوق دون ضوابط»، موضحة أنه موجود في إجازة، لكنه نقل إليها رؤية مهمة بشأن وضع السوق، قائلة: «قال لي إن يعني هذا السوق اتسع بشكل كبير أسرع من قدرة الرقيب على العمل على الضوابط، الرقيب هنا هو هيئة الرقابة المالية، وإننا لازم ندي فرصة لهيئة الرقابة المالية إنها تحكم سيطرتها على السوق لكن المشكلة إن السوق بيجري بسرعة أسرع كثيراً».

وطالبت الحديدي بوجود دعم أكبر للهيئة العامة للرقابة المالية من جانب البنك المركزي ووزير الاستثمار، قائلة: «نتمنى طبعاً إن المركزي يدعم الرقابة المالية، وإن وزير الاستثمار كمان يدعم الرقابة المالية»، مشيرة إلى أن وزير الاستثمار الدكتور محمد فريد جاء من الرقابة المالية، ولذلك تتمنى أن يكون هناك «دعم كامل وتقني لهيئة الرقابة المالية».

وأضافت أن الوضع الحالي «صعب»، مؤكدة أن واقعة مدرسة «جلوبال» لن تكون بالضرورة الأولى أو الأخيرة، موضحة: «أنا وأنا بكلمكم جالي على الإيميل مجموعة من الشكاوى بأمور مشابهة وبشكاوى مشابهة، إن أنا فوجئت بقرض كذا، أنا فوجئت إن أنا مش عارف أخرج من الشركة»، مشيرة كذلك إلى مشكلة أخرى تتمثل في تحمل العميل مصروفات بعد حصوله على قرض من إحدى الشركات، رغم إبلاغه في البداية بعدم وجود مصروفات.

وشددت الحديدي على أن سوق التمويل الاستهلاكي «مهم جداً للناس»، لكنه في حاجة إلى رقابة أكثر دقة وضوابط واضحة، قائلة: «لأن إحنا في النهاية بندبس الناس، عايزة أقولها كدة بالبلدي يعني»، مشيرة إلى أن التوسع السريع في إتاحة التمويل يمكن أن يفتح شهية المستهلك للحصول على قروض إضافية.

وضربت الحديدي مثالًا على ذلك بما يحدث داخل المتاجر قرب صناديق الدفع، قائلة: «لما بييجي قرب الكاشير يلاقي الحاجات اللي هو الناس عايزة تخلصها فيقول لك باي وان جيت وان فري، يعني ادفع واحد وخد واحد فري»، معتبرة أن هذه هي «سيكولوجية المستهلك»: «يلا يلا يلا بسرعة تعالى خد ده وأنا هديلك واحد».

وتابعت موضحة خطورة سهولة الحصول على مبالغ كبيرة مقارنة بدخل المواطن: «يبقى مرتبه 10 آلاف جنيه تعالى هديلك نص مليون جنيه بتليفون وببطاقة»، مؤكدة أن الأمر في الواقعة الأخيرة أكثر خطورة، لأن «المرة دي حتى مش هم الناس اللي واخدة، المرة دي أخذت قروض من جهات أخرى».

 سوق التمويل الاستهلاكي يحتاج إلى مزيد من الانضباط

واختتمت الحديدي حديثها بالتأكيد على أن سوق التمويل الاستهلاكي يحتاج إلى مزيد من الانضباط والدعم الرقابي، قائلة: «هذا السوق يحتاج إلى انضباط ويحتاج لدعم لهيئة الرقابة المالية لأنه اتسع أكثر من قدرة الرقيب».