أكدت الدكتورة أماني البحيري، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للسلاح ووالدة البطل الأولمبي محمد السيد، أن وصول لاعبين مصريين إلى نهائي منافسات سيف المبارزة في دورة ألعاب البحر المتوسط يمثل إنجازًا وفخرًا كبيرًا للرياضة المصرية، مؤكدة أن مجلس إدارة الاتحاد كان سعيدًا بالنتيجة أيًا كان صاحب الميدالية الذهبية.
نهائي مصري في مواجهة عمالقة العالم
وقالت أماني البحيري، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن وجود نهائي مصري خالص في منافسات سيف المبارزة يمثل لحظة استثنائية، خاصة في ظل قوة المنافسة العالمية.
وأوضحت أن البطولة شهدت مشاركة منتخبات قوية مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، مشيرة إلى أن وصول لاعبين مصريين إلى المباراة النهائية في ظل وجود هذه القوى الكبرى يعد مصدر فخر وسعادة لمجلس إدارة الاتحاد.
برونزية باريس منحت محمد السيد ثقة أكبر
وأشارت إلى أن حصول محمد السيد على برونزية أولمبياد باريس 2024 ساهم في منحه المزيد من الثقة والاتزان خلال المنافسات، إلى جانب الدعم الذي حصل عليه من الدولة والرعاة.
وأكدت أن دعم الرعاة والوزارة والجهات المختلفة ساعد اللاعب على تحمل مسؤولية أكبر، وهو ما انعكس إيجابيًا على مستواه ونتائجه خلال الفترة الأخيرة.
ذهبية جديدة لمحمد السيد
وكشفت أماني البحيري أن ذهبية دورة ألعاب البحر المتوسط الحالية هي الذهبية الثانية على التوالي لمحمد السيد، بعدما سبق له التتويج بذهبية دورة وهران عام 2022.
وأكدت أن الاتحاد يعمل مع اللاعب وفق خطة تدريجية، دون استباق الأحداث، موضحة أن هدف الموسم الماضي كان إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي، وهو ما نجح محمد السيد في تحقيقه بالفعل.
لوس أنجلوس 2028 الحلم الأكبر
وقالت إن الهدف الأكبر يظل الوصول إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، لكن الاتحاد يفضل التعامل مع المنافسات خطوة بخطوة، من خلال التركيز على كل بطولة على حدة.
وأضافت أن محمد السيد يحتل حاليًا المركز الأول في التصنيف العالمي، معربة عن أملها في أن يوفق الله جميع اللاعبين المصريين في أولمبياد لوس أنجلوس.
«كل اللعيبة ولادي»
وتحدثت أماني البحيري عن مشاعرها خلال المباريات باعتبارها والدة محمد السيد وعضوًا في مجلس إدارة الاتحاد، مؤكدة أن الأم بطبيعة الحال تتمنى فوز نجلها، لكنها في الوقت نفسه تعتبر جميع لاعبي المنتخب أبناء لها.
وأوضحت أن يوسف، منافس محمد السيد في النهائي، تعرفه منذ أن كان عمره 6 سنوات، وكان يتدرب معها في النادي، مؤكدة أن مشاعرها تجاه جميع اللاعبين واحدة، وأنها تسعد بانتصاراتهم ونجاحاتهم.
الأسرة كلمة السر في صناعة البطل
وأكدت أماني البحيري أن الأسرة تلعب دورًا أساسيًا في صناعة الأبطال، من خلال توفير الدعم والمناخ المناسب للاعب، مع ضرورة عدم فرض ضغوط زائدة عليه.
وأوضحت أن دور الأسرة يجب أن يقوم على الثقة والاحتواء والتوجيه دون السيطرة، مع منح اللاعب مساحة كافية لاتخاذ قراراته والحفاظ على شخصيته.
وشددت على أهمية تحقيق التوازن بين الدراسة والتدريب والتغذية والإعداد النفسي، مؤكدة أن توفير هذا المناخ يساعد اللاعب على الاستمرار والتطور والوصول إلى أعلى المستويات الرياضية.

