يعد الإفراط في تناول الملح من العادات الغذائية التي قد تؤثر سلبًا في صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو لديهم حساسية تجاه الصوديوم.
ولا يقتصر الأمر على الملح الذي يُضاف إلى الطعام أثناء الطهي، إذ تحتوي أطعمة كثيرة على كميات كبيرة منه دون أن يلاحظ المستهلك ذلك.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Harvard Health Publishing ، فإن نحو 70% من الصوديوم في النظام الغذائي الأمريكي يأتي من الأطعمة المصنعة والمعبأة ووجبات المطاعم، وهو ما يجعل قراءة الملصقات الغذائية خطوة مهمة لتقليل الاستهلاك اليومي.
كيف يؤثر الملح في الجسم؟
يساعد الصوديوم الجسم على أداء وظائف أساسية، لكنه عند استهلاكه بكميات زائدة قد يؤدي إلى احتباس السوائل لدى بعض الأشخاص، كما يرتبط ارتفاع استهلاكه بزيادة ضغط الدم، ومع استمرار ارتفاع الضغط، تزداد المخاطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
ومن أبرز مصادر الصوديوم التي قد لا ينتبه إليها البعض: اللحوم المصنعة، والمخللات، والجبن شديد الملوحة، والشوربات الجاهزة، والصلصات المعبأة، والوجبات السريعة.
خطوات بسيطة لتقليل الاستهلاك
ينصح الخبراء بمقارنة الملصقات الغذائية عند شراء المنتجات، واستخدام الأعشاب والتوابل والليمون لإضافة نكهة للطعام بدلًا من زيادة الملح، مع تقليل الاعتماد على الأطعمة المصنعة.
وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بتناول أقل من 2000 ملليجرام من الصوديوم يوميًا، بما يعادل أقل من 5 جرامات من الملح، مع مراعاة الإرشادات الطبية الخاصة بكل حالة.

