قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من 28 مساهمة تهديفية إلى صيام طويل مع الأهلي.. ماذا حدث لـ إمام عاشور؟

إمام عاشور
إمام عاشور

يفرض التراجع التهديفي الذي يعيشه إمام عاشور لاعب وسط الأهلي تساؤلات عديدة بشأن قدرته على استعادة تأثيره الهجومي بعدما ابتعد عن هز الشباك وصناعة الأهداف خلال سلسلة من المباريات في تحول لافت مقارنة بالأرقام التي حققها اللاعب خلال أفضل فتراته بقميص الفريق الأحمر.

وبعدما تحول إمام عاشور في موسم 2024-2025 إلى أحد أبرز الأسلحة الهجومية للأهلي بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين من مراكز مختلفة بات اللاعب أمام تحدٍ جديد يتمثل في استعادة الفاعلية التي جعلته عنصرًا مؤثرًا في المنظومة الهجومية للفريق.

وتكشف الأرقام عن مفارقة واضحة في مسيرة لاعب الوسط الذي يمتلك حصيلة إجمالية مميزة منذ انضمامه إلى الأهلي لكنه يمر بفترة ابتعاد عن المساهمات التهديفية تفرض ضرورة التوقف أمام أسباب التراجع ومدى قدرته على استعادة مستواه خلال المرحلة المقبلة.

13 مباراة بلا أهداف.. متى يستعيد إمام عاشور ذاكرة التسجيل؟

لم يتمكن إمام عاشور من تسجيل أي هدف خلال آخر 13 مباراة متتالية وفقًا للأرقام الواردة في إحصائياته بعدما كان آخر أهدافه بقميص الأهلي في شباك المقاولون العرب يوم 5 مارس 2026.

ومنذ ذلك التاريخ لم ينجح لاعب الوسط في إضافة هدف جديد إلى رصيده لتتحول سلسلة المباريات الأخيرة إلى علامة فارقة في تقييم مردوده الهجومي خاصة أن التسجيل كان أحد أبرز الأسلحة التي ميزت أداءه خلال موسم 2024-2025.

ولا تتوقف الأزمة عند غياب الأهداف إذ تعود آخر مساهمة تهديفية للاعب إلى يوم 5 مايو 2026 عندما صنع هدفًا أمام إنبي لتستمر فترة ابتعاده عن التسجيل والصناعة معًا.

وتضع هذه الأرقام إمام عاشور أمام تحدٍ يتجاوز مجرد إنهاء صيامه التهديفي إذ يحتاج اللاعب إلى استعادة قدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي سواء من خلال الوصول إلى المرمى أو تقديم التمريرة الحاسمة لزملائه.

من هداف الدوري إلى غياب المساهمات.. ماذا تغير في أرقام عاشور؟

تكشف مقارنة أرقام إمام عاشور الحالية بما قدمه خلال موسم 2024-2025 عن حجم الفارق بين أفضل فتراته الهجومية والمرحلة التي يمر بها مؤخرًا.

ففي موسم 2024-2025 قدم لاعب الأهلي واحدة من أفضل محطاته التهديفية بعدما توج هدافًا للدوري المصري برصيد 13 هدفًا وأنهى الموسم بإجمالي 19 هدفًا و9 تمريرات حاسمة ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 28 مساهمة.

ولم تكن هذه الأرقام مجرد حصيلة جيدة للاعب وسط بل عكست قدرته على أداء أدوار هجومية متعددة والمشاركة بفاعلية في إنهاء الهجمات إلى جانب صناعة الفرص لزملائه.

لكن الصورة اختلفت خلال الموسم التالي بعدما تراجعت حصيلته إلى 8 مساهمات تهديفية فقط بواقع 3 أهداف و5 تمريرات حاسمة وفقًا للإحصائيات الواردة في التقرير.

أما خلال مشاركاته الأربع في الموسم الحالي فلم يسجل اللاعب أي هدف أو يقدم أي تمريرة حاسمة وهو ما يسلط الضوء على استمرار غيابه عن المساهمات الهجومية مقارنة بما قدمه في أفضل مواسمه مع الفريق.

56 مساهمة تهديفية.. أرقام تؤكد قيمة إمام عاشور مع الأهلي

رغم التراجع الأخير فإن الحصيلة الإجمالية لإمام عاشور بقميص الأهلي تظل مؤشرًا واضحًا على حجم تأثيره الهجومي منذ انضمامه إلى الفريق.

وخاض اللاعب 109 مباريات مع الأهلي سجل خلالها 33 هدفًا وقدم 23 تمريرة حاسمة بإجمالي 56 مساهمة تهديفية وهي أرقام تعكس قدرته على التأثير في النتائج من خلال التسجيل والصناعة.

وتمنح هذه الحصيلة صورة أكثر توازنًا لمسيرة اللاعب إذ توضح أن الفترة الحالية لا تلغي ما قدمه من مستويات مميزة خلال مواسمه السابقة لكنها تفتح الباب أمام التساؤل بشأن قدرته على الحفاظ على الاستمرارية المطلوبة في فريق ينافس على مختلف البطولات.

هل يرتبط تراجع إمام عاشور بدوره داخل الملعب؟

تطرح الأرقام الحالية تساؤلًا مهمًا بشأن طبيعة الدور الذي يؤديه إمام عاشور داخل الأهلي ومدى انعكاس المتطلبات الفنية على حضوره الهجومي.

فقدرة اللاعب على التسجيل لا ترتبط فقط بمهاراته الفردية أو دقته أمام المرمى وإنما تتأثر أيضًا بطريقة توظيفه داخل الملعب والمساحات المتاحة أمامه ومدى مشاركته في التحركات التي تنتهي داخل منطقة الجزاء.

ويمتلك عاشور خصائص فنية تسمح له بالتحرك من وسط الملعب إلى المناطق الهجومية والوصول إلى مرمى المنافسين فضلًا عن قدرته على التسديد وصناعة الفرص وهي العناصر التي أسهمت في ارتفاع معدلات مساهماته التهديفية خلال موسم 2024-2025.

ومن ثم فإن استعادة تأثيره الهجومي لا تعني بالضرورة التركيز على تسجيل الأهداف فقط بل تتطلب أيضًا تقييم دوره في بناء الهجمات وقدرته على التحرك من دون كرة والوصول إلى المناطق التي تمنحه فرصًا أكبر للتسجيل أو صناعة الأهداف.