أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن، وفق ما أوردته قناة «روسيا اليوم»، تنفيذ هجمات استهدفت تحشيدات عسكرية سعودية ومطار أبها الدولي، إلى جانب قاعدة عسكرية، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة المواجهة العسكرية في المنطقة، وسط تزايد المخاوف من اتساع نطاق العمليات واستهداف مزيد من المنشآت الحيوية.
ويأتي الإعلان الحوثي في ظل تصعيد متواصل بين الجماعة والسعودية، مع تكرار التهديدات باستهداف المطارات والمنشآت العسكرية، واستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في العمليات التي تعلن الجماعة تنفيذها.
ولم تتوافر، حتى الآن، تفاصيل مستقلة كافية بشأن طبيعة الهجوم الأخير، أو توقيت تنفيذه، وحجم الأضرار والخسائر المحتملة، كما لم يصدر تأكيد رسمي سعودي بشأن وقوع الاستهدافات المعلنة، وهو ما يجعل من الضروري التعامل مع المعلومات الواردة باعتبارها ادعاءات صادرة عن الجماعة لحين التحقق منها عبر مصادر مستقلة.
وكانت جماعة الحوثيين قد أعلنت، خلال الفترة الماضية، تنفيذ هجمات استهدفت مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية ومواقع عسكرية في مناطق جنوب المملكة، مدعية استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، والتسبب في تعطيل حركة الملاحة الجوية.
وفي تطور مرتبط بمسار التصعيد، نقلت وكالة رويترز، في الثاني من نوفمبر الجاري، إعلان الحوثيين إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه مطار الدمام ومنشأة رادار للإنذار المبكر في جازان وطائرة نقل عسكرية في مطار جازان، دون تأكيد سعودي فوري لهذه الاستهدافات.
ويضع تجدد هذه الإعلانات الأمنية المنطقة أمام احتمالات تصعيد إضافية، خصوصًا مع ارتباط الهجمات المعلنة بمنشآت مدنية وعسكرية ومواقع استراتيجية، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن مستقبل المواجهة وانعكاساتها على أمن المملكة واستقرار المنطقة.

