قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

زلزال انتخابي في أمريكا.. مؤشرات: الديمقراطيون يحصدون 64% في سباق مجلس الشيوخ

الانتخابات الامريكية
الانتخابات الامريكية

تتجه الأنظار إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط مؤشرات على منافسة قوية بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري على السيطرة على مجلس الشيوخ، في استحقاق يُنظر إليه باعتباره اختبارًا مهمًا للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، وفرصة للديمقراطيين لتعزيز حضورهم داخل الكونجرس.

وتشير التقديرات المنشورة يوم الثلاثاء، إلى تحسن فرص الديمقراطيين في انتزاع أغلبية مجلس الشيوخ، إذ أظهر نموذج توقعات انتخابية تابع لموقع HDR Analytics أن احتمال سيطرة الحزب الديمقراطي على المجلس بلغ 82%، مقابل 17% للجمهوريين، مع احتمال نسبته 1% لعدم حصول أي من الطرفين على أغلبية واضحة. 


وتتوافق هذه القراءة مع توقعات أخرى، وإن اختلفت النسب باختلاف النماذج المستخدمة؛ فقدّر نموذج Decision Desk HQ، وفق بيانات منشورة عبر موقع «ذا هيل» في 2 نوفمبر، فرص الديمقراطيين في الفوز بأغلبية المجلس بنحو 64%، مقابل 36% للجمهوريين، مع توقع توزيع المقاعد بواقع 52 للديمقراطيين مقابل 48 للجمهوريين، وفقا لموقع ذا هيل.


وتكتسب هذه التوقعات أهمية في ظل حاجة الديمقراطيين إلى تحقيق مكاسب انتخابية كافية لتغيير موازين القوى داخل المجلس، إذ يتعين عليهم الفوز بعدد من المقاعد التي يسيطر عليها الجمهوريون، بالتزامن مع الحفاظ على المقاعد الديمقراطية المعرضة للمنافسة. ويخوض الطرفان سباقًا على 35 مقعدًا من أصل 100، في انتخابات تشمل أيضًا جميع مقاعد مجلس النواب وعددًا من مناصب حكام الولايات.

وتبرز ولايات مثل ألاسكا وأيوا وكانساس وميشيجان وماين وأوهايو وتكساس باعتبارها ساحات رئيسية للمنافسة على مقاعد الشيوخ، وسط تقارب في نتائج استطلاعات الرأي ببعضها، وهو ما يجعل حسم الأغلبية مرتبطًا بنتائج عدد محدود من السباقات المتقاربة، وفقا لـ نيويورك بوست. 


ولا تعني نسبة 64% أن الديمقراطيين حصلوا بالفعل على هذه النسبة من أصوات الناخبين، أو أنهم حسموا مقاعد المجلس؛ فهي تقدير لاحتمال فوزهم بالأغلبية وفق نموذج انتخابي، وليست نتيجة رسمية أو استطلاعًا مباشرًا لنسبة التصويت. 

كما تختلف التقديرات بين المؤسسات تبعًا للبيانات والمنهجيات المستخدمة، وتظل النتائج الفعلية وحدها الفيصل في تحديد الحزب المسيطر على مجلس الشيوخ.