كيف يحدث الموت؟ سؤال أجاب عنه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، من خلال برنامج "من مصر"، عبر شاشة سي بي سي.
كيف يحدث الموت؟
وقال جمعة في بيانه كيف يحدث الموت؟، إن الإنسان مكون من ثلاثة أشياء جسد وروح ونفس، موضحا أن الجسد بداخله الروح وبداخل الروح يكون النفس، وأن في الموت تفارق الروح ومعها النفس جسد الإنسان في حين أنها حين النوم تفارق النفس فقط حتى تعود في اليقظة، يقول الله تعالى:" الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها"، مبينا أن خروج النفس ينشأ ظاهرة النوم وحين عودتها تحدث اليقظة.
وأكد علي جمعة أنه حين ترفض النفس هذا الخروج يحدث ظاهرة الأرق والقلق، مشددا على أنه حين تفارق الروح والنفس الإنسان يحدث الموت، لافتا خلال بيان سؤال: هل النبي محمد حي في قبره؟، بأن هناك أماكن مميزة تذهب إليها أرواح وهل لها إطلاع، لذا كان حديث القرآن الكريم عن الشهيد وأنه ليس ميتاً فقال تعالى: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.
وشدد علي جمعة على أن المقصود بحياة الميت ليس جلوسه في قبره ولكن حياة أخرى يفرح بها الحي والميت، مؤكدا أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في منزلة أعلى من الشهيد وهو أمر قطعي باجماع العقلاء.
وأرشد إلى مفهوم الموت في قوله تعالى "إنك ميت"، حيث إن النبي قد مات لانتهاء عمره في الأرض، لكنه لم يفقد مكانة الروح التي أودعها الله تبارك وتعالى في جسده الشريف، مبينا أن بعض المحبين قال بأن النبي قد مات شهيدا.
تعليق صور الأب والأم المتوفيين
قالت دار الإفتاء إنه لا بأس بتداولِ الصورِ الفوتوغرافية أو تعليقِها للإنسانِ والحيوان، وليس فيها المضاهاةُ لخلقِ اللهِ التي وردَ فيها الوعيدُ للمصوِّرين، وذلك ما لم تكن الصورُ عاريةً أو تدعو للفتنةِ؛ لأنَّ المقصودَ بالتصويرِ المُتَوَعَّدِ عليه في الحديث هو صنعُ التماثيل الكاملة التي تتحقَّق فيها المضاهاةُ لخلق الله تعالى، والتصويرُ الفوتوغرافي وإن سُمِّيَ تصويرًا فإنَّه ليس حرامًا؛ لعدمِ وجودِ هذه العلة فيه، والحكمُ يدورُ مع علَّتِهِ وجودًا وعدمًا، وهو في حقيقته حبسٌ للظل ولا يُسَمَّى تصويرًا إلا مجازًا، والعبرةُ في الأحكامِ بالمُسَمَّيَات لا بالأسماءِ.
وشددت بناءً على ذلك: فإنَّه يجوزُ لك شرعًا تعليقُ صورِ الأب والأم لهذا الغرضِ النبيلِ ما دامت صورةُ أمِّك محتشمة، ولا يَضُرُّ في ذلك كونُ الصورِ كاملةً أو غيرَ كاملةٍ، وليس ذلك حرامًا كما أخبرك بعضهم.