أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، كبير مفاوضي إيران مع واشنطن في مفاوضات إسلام آباد بأنه آن الأوان لوضع حد لحالة العداء مع الولايات المتحدة التي طالت أكثر من 47 عاماً.
وبحسب مصادر إيرانية؛ فقد صرح قاليباف في إجتماع مغلق - ضم عدد من القيادات الإيرانية وعلى رأسهم مسعود بزشيكان رئيس إيران - قائلا : لا يمكن لأحد المزايدة على المرشد الحالي مجتبى خامنئي في غضبه من اغتيال والده، وأن مجتبى نفسه يؤيد إعلاء مصلحة إيران القومية على الحسابات الشخصية، ويؤيد ضرورة التوصل إلى تفاهم مع واشنطن.
وأضاف قاليباف : ليس على إيران أن تكون ملكية أكثر من الملك فيما يخص العداء مع إسرائيل ودعم القضية الفلسطينية، وأن العرب والفلسطينيين أنفسهم يؤيدون الدخول في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل، وأنه من الأفضل لإيران أن تندمج بمسار السلام الإقليمي إلى جانب دول المنطقة بهدف إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
ووفق المصدر، فقد أمضى قائلا : إن التوجه حالياً هو إبرام معاهدة سلام مع الولايات المتحدة وحتى التوقيع على اتفاقية تعاون مشترك طويلة الأمد مع الأمريكيين، وأنه على نواب البرلمان أن يحموا الوفد الإيراني المفاوض، على قاعدة أن المفاوض الإيراني لن يتراجع عن «حق» إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي أو يوافق على بحث موضوع البرنامج الصاروخي والدفاعي.
وشدد قاليباف على أنه إذا ما قامت إيران بالتعامل مع الولايات المتحدة فإن هذا سيصب في مصلحتها الاستراتيجية.
وفي نهاية تصريحاته أبدى قاليباف استياءه من الصين وروسيا، مضيفاً : البلدين أظهرا أنهما يعملان فقط وفق مصالحهما الخاصة ويتجنبان استفزاز الولايات المتحدة وإسرائيل.


