أعلن النائب سامح السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، بدء مرحلة جديدة من العمل الحزبي عقب انتخابه رئيسًا للحزب لعام 2026، مؤكدًا التزامه بمواصلة مسيرة الحزب على أسس مؤسسية وتعزيز دوره السياسي والبرلماني خلال المرحلة المقبلة.
وتوجه السادات، في بيان له، بخالص الشكر والتقدير إلى مؤسس الحزب ورئيسه السابق النائب محمد أنور السادات، ونائب رئيس الحزب السابق المهندس علاء عبد النبي، والمهندس أشرف الشبراوي الأمين العام السابق، إلى جانب نواب الحزب الحاليين والسابقين وأعضاء الجمعية العمومية والقواعد الحزبية، مثمنًا الثقة التي منحوه إياها لتولي رئاسة الحزب.
وأكد أن انتخابه يمثل «تكليفًا وطنيًا وحزبيًا» يتطلب تضافر جهود جميع أعضاء الحزب من أجل تعزيز حضوره السياسي وخدمة المواطنين، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا للأداء التنظيمي والسياسي بما يتواكب مع تطلعات الدولة المصرية.
الانتخابات الداخلية للحزب
وأوضح رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن الانتخابات الداخلية للحزب قدمت نموذجًا ديمقراطيًا متطورًا، حيث جرى دمج التصويت الإلكتروني مع الاقتراع المباشر داخل مقر الحزب، إلى جانب متابعة منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، بما عزز من مستويات الشفافية والنزاهة وأكد الالتزام الكامل باللائحة الداخلية للحزب.
وكشف السادات عن أبرز أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز الأداء البرلماني من خلال الربط بين العمل الميداني والجهود التشريعية والرقابية لنواب الحزب في مجلسي النواب والشيوخ، بهدف تقديم رؤى وحلول واقعية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية.
كما شدد على أهمية تمكين الشباب والمرأة ومنحهما أدوارًا قيادية وتنفيذية أكبر داخل الحزب، بما يسهم في إعداد كوادر سياسية جديدة قادرة على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة.
وأكد السادات أن الحزب سيواصل الانخراط في القضايا الوطنية المختلفة، وتقديم نموذج سياسي مسؤول يدعم جهود الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، ويساهم في صياغة السياسات العامة للدولة من خلال رؤية قائمة على الحوار والعمل البناء.
واختتم رئيس حزب الإصلاح والتنمية بيانه بالتأكيد على التزامه بالعمل مع جميع أعضاء الحزب لتطوير الأداء التنظيمي، ودعم الكوادر الشابة، وتوسيع القاعدة الشعبية للحزب، بما يرسخ مكانته كقوة سياسية فاعلة ومنبر مستقل يعمل لخدمة الوطن والمواطن.



