أعرب الخبير الاستراتيجي ماثيو هارت، عن تفاؤله بمسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران خلال فترة الـ 60 يوما المقبلة، مؤكداً أن هذه المرحلة قد تفتح الباب أمام مفاوضات أكثر جدية تسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن عملية التفاوض تمر بمرحلتين أساسيتين، تبدأ الأولى بتوقيع مذكرة التفاهم، ثم الانتقال إلى مرحلة المفاوضات التفصيلية التي تحدد آليات التنفيذ والالتزامات المتبادلة.
وأوضح أن الاتفاق الحالي يختلف عن الاتفاقات التي أُبرمت مع الإدارات الأمريكية السابقة، لافتاً إلى أن أي أموال مخصصة لإعادة الإعمار داخل إيران لن يتم الإفراج عنها بصورة فورية، وإنما وفق آليات مرتبطة بتقييم مدى التزام طهران بتنفيذ تعهداتها.
وأكد هارت أن الوصول إلى شرق أوسط أكثر استقراراً يتطلب التزاماً كاملاً من الجانب الإيراني ببنود التفاهم، مشيراً إلى أن التجارب السابقة شهدت، بحسب رؤيته، إشكاليات مرتبطة بتنفيذ الالتزامات، وهو ما يجعل الالتزام العملي خلال المرحلة الحالية عاملاً حاسماً في نجاح الاتفاق واستمرار مسار التهدئة.