قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طهران وعُمان يبحثان إدارة مضيق هرمز.. وواشنطن تمنح ترخيصًا لبيع النفط الإيراني

ارشيفية
ارشيفية

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أجرى مباحثات في العاصمة العمانية مسقط مع المسؤولين العمانيين بشأن سبل التنسيق لإدارة مضيق هرمز، وذلك في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة البحرية وضمان استقرار حركة التجارة الدولية في المنطقة.

تنسيق إيراني - عماني بشأن مضيق هرمز

وأكدت الخارجية الإيرانية، أن اللقاءات تناولت آليات التعاون والتنسيق المشترك بين طهران ومسقط فيما يتعلق بإدارة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، نظراً لمرور جزء كبير من صادرات النفط العالمية عبره.

ويأتي هذا التحرك في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة والاهتمام الدولي المتزايد بضمان استمرار حركة الملاحة البحرية دون معوقات أو توترات قد تؤثر على الأسواق العالمية.

ترخيص أمريكي لبيع النفط الإيراني

وفي تطور لافت، كشفت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة أصدرت الترخيص اللازم لبيع النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في مسار المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وأشارت طهران إلى أن القرار يعكس وجود مؤشرات إيجابية على إمكانية إحراز تقدم في الملفات العالقة بين إيران والولايات المتحدة، خاصة تلك المتعلقة بالعقوبات والأنشطة الاقتصادية والتجارية.

دعم عماني للحوار وتسوية الملفات العالقة

من جانبه، أكد سلطان عمان دعم بلاده للتوصل إلى تسوية شاملة تضمن استئناف الملاحة بشكل طبيعي وآمن عبر مضيق هرمز، مشددًا على أهمية الحوار والدبلوماسية في معالجة التحديات الإقليمية.

وأوضح أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب حلولًا متوازنة للملفات المطروحة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن الإقليمي.

جهود لتهدئة التوترات الإقليمية

وتعكس التحركات الأخيرة بين إيران وسلطنة عمان استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوترات في المنطقة، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة العالمية.

كما تبرز هذه التطورات أهمية الدور العماني في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، ودعم مسارات التفاوض التي تستهدف تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.