قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن أمريكا أصدرت الترخيص اللازم لبيع النفط الإيراني والمنتجات البتروكيماوية، مشيرة أن على القوات الأمريكية الانسحاب من المنطقة المحيطة بإيران خلال 30 يوما من الاتفاق النهائي.
مذكرة التفاهم
أضافت الخارجية الإيرانية أن أمريكا ملتزمة وفق مذكرة التفاهم بعدم زيادة قواتها في المنطقة خلال فترة المفاوضات، فيما قال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أن الخط الأحمر بالنسبة لإيران هو أي هجمات أخرى على لبنان بما في ذلك بيروت والجنوب.
أعلنت طهران، يوم الثلاثاء، عزمها على الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، وهو مطلب بالغ الأهمية في محادثات الحرب مع واشنطن التي اختُتمت مؤخرًا في سويسرا.
وصف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، المفاوضات بأنها "أساس متين" للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء النزاع، مشيرًا إلى أن واشنطن علّقت، يوم الاثنين، العقوبات المفروضة على النفط الإيراني.
إلا أن قضايا حاسمة، مثل البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز، الذي يُعدّ شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط العالمية، لم تُحسم بعد، رغم الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، يوم الثلاثاء، باختتام المحادثات الفنية التي أعقبت مفاوضات رفيعة المستوى في سويسرا، مع تشكيل فرق عمل معنية بالقضايا النووية والعقوبات.
وطالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية دون شروط، إلا أن إيران رفضت ذلك بشدة مجددًا.
قال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية يوم الثلاثاء: "لن يعود مضيق هرمز إلى حالته قبل الحرب، وستديره الجمهورية الإيرانية وفقاً للقانون الدولي".
وكان مضيق هرمز قد أعيد فتحه الأسبوع الماضي بعد أن توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق، إلا أن طهران أعلنت يوم السبت إغلاقه مجدداً رداً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
الأموال المجمدة
اتفقت طهران وواشنطن على إنشاء خط اتصال "لتجنب الحوادث وسوء الفهم بهدف ضمان مرور آمن للسفن التجارية" عبر الممر المائي، وفقًا لوسطاء قطريين وباكستانيين.









