أثار وفاة النجمة الأمريكية مارلين مونرو، في 4 أغسطس 1962، جدلًا واسعًا لا يزال مستمرًا حتى اليوم، رغم مرور عقود على رحيلها عن عمر ناهز 36 عامًا.
وعُثر على مارلين مونرو جثةً في منزلها بمدينة لوس أنجلوس، بعدما لاحظت مدبرة منزلها يونيس موراي ضوءًا أسفل باب غرفتها دون أن تتلقى ردًا منها. واستدعى الأمر طبيبها النفسي رالف غرينسون، الذي دخل الغرفة عبر النافذة، ليجدها مستلقية على وجهها فوق السرير ويدها على الهاتف.
وبحسب تفاصيل وردت في كتاب "محقق الوفيات في لوس أنجلوس: توماس نوغوتشي والموت في هوليوود"، فحص الطبيب الشرعي توماس نوغوتشي جسد مونرو بدقة؛ بحثًا عن آثار حقن أو إصابات، ولم يعثر على علامات تدل على حقن المخدرات.