أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الافتتاح الرسمي لسد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية في تنزانيا يقف اليوم كعلامة فارقة وشاهد حي على التقارب الصادق والتعاون الوثيق بين مصر وتنزانيا، مشددة على أن هذا الصرح العظيم يعكس بأبهى صورة الوجه الحضاري المشرق لمصر ورسالتها النبيلة في دعم تطلعات أشقائها بقارة أفريقيا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضحت "رامي" ، أن هذا المشهد التنموي العظيم ينطلق من الفلسفة المصرية الراسخة والقائمة على أن شريان النيل والروابط الجغرافية هي جسور للحياة والتنمية والمصير المشترك، مؤكدة أن نجاح التحالف المصري في تحويل هذا الحلم التنزاني إلى واقع ملموس يثبت للعالم أجمع أن التقارب البناء والعمل المخلص قادران على صنع المعجزات وتحقيق الرخاء لكافة شعوب دول حوض النيل.
وأضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ، أن الوقوف المصري الشجاع بجانب الأشقاء في تنزانيا لإنجاز هذا المشروع العملاق بقدرة 2115 ميجاوات، يجسد أسمى معاني القوة الناعمة والدفء الشعبي والمؤسسي بين البلدين، ويثبت أن مصر كانت وستظل السند الأمين والقاطرة الحقيقية التي تدفع بأشقائها نحو آفاق التنمية والازدهار.
وذكرت أن سد "نيريري" ليس مجرد مشروع هندسي، بل هو شعلة أمل وجسر من النور يربط بين القاهرة ودار السلام، ويفتح عهدًا جديدًا من الشراكة الاستراتيجية والتعاون الأخوي الذي يؤسس لمستقبل واجد ومشرق لأجيالنا القادمة في ربوع القارة السمراء.



