حذرت النقابة العامة للعلاج الطبيعي ، المرضى والمواطنين من التعامل مع مركزين للعلاج الطبيعي في منطقتي المهندسين والتجمع، مؤكدة أنهما غير مرخصين، وأنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما.
وأوضحت النقابة، أن المركز الأول يقع في شارع البطل أحمد عبد العزيز الرئيسي بمنطقة المهندسين، بينما يقع المركز الثاني في شارع الجامعة الحديثة الرئيسي.
وقالت النقابة، إنها لا تعلم حتى الآن من المستثمر الحقيقي في المركزين، وما إذا كان مصريا أو عربيا، كما لم يتضح لها ما إذا كان القائمون على المركزين من خريجي العلاج الطبيعي من عدمه.
وأشارت إلى أن المركزين أعلنا عن نشاطهما من خلال حملات دعائية استمرت لعدة أشهر، معتبرة أن ممارسة النشاط والإعلان عنه دون الحصول على التراخيص اللازمة يمثل مخالفة تستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية.
اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المركزين
وأكدت النقابة أنه تم بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المركزين، محذرة المواطنين من تلقي خدمات العلاج الطبيعي في أماكن غير مرخصة، لما قد يترتب على ذلك من مخاطر على سلامة المرضى، خاصة في حال ممارسة المهنة من جانب أشخاص غير مؤهلين أو منتحلين صفة أخصائي علاج طبيعي.
ودعت النقابة المواطنين وأعضاء المهنة ، إلى الإبلاغ عن أي مركز غير مرخص أو أي شخص يمارس العلاج الطبيعي دون الصفة القانونية اللازمة، مؤكدة أن الإبلاغ عن هذه المخالفات يسهم في حماية المرضى والحفاظ على سلامة الممارسة المهنية.
وتعيد تحذيرات النقابة طرح تساؤلات بشأن آليات الرقابة على مراكز العلاج الطبيعي، ومدى فاعلية المتابعة المستمرة للتأكد من حصول المنشآت التي تقدم خدمات طبية على التراخيص المطلوبة، لا سيما في ظل قدرة بعض المراكز على الإعلان عن خدماتها لفترات طويلة قبل اكتشاف المخالفات.
وشددت النقابة على أهمية التأكد من ترخيص المركز ومن الصفة المهنية للعاملين به قبل الحصول على أي خدمة علاجية، باعتبار ذلك أحد الإجراءات الأساسية التي تساعد المرضى على تجنب التعامل مع جهات غير مؤهلة أو غير مستوفية للاشتراطات القانونية.




