أعلن وزير الإنتاج الزراعي والتصنيع في جمهورية تشاد، الدكتور كيدا بالاه بدء مناقشات لتعزيز التصنيع المحلي للآلات والمستلزمات الزراعية، موضحاً أن هذا النهج من شأنه أن يسهم في تقليل اعتماد البلاد تدريجياً على الواردات الأجنبية، ودعا المنتجين إلى تشكيل تعاونيات لتسهيل حصولهم على المعدات والمستلزمات وآليات الدعم المختلفة.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير لمدينة ساره، عاصمة مقاطعة شاري الأوسط (مويان-شاري)، لمتابعة الموسم الزراعي 2026-2027.
وذكرت الوكالة التشادية للأنباء والنشر، اليوم /الإثنين/ أن وفداً رفيع المستوى رافق الوزير خلال الزيارة، بهدف الاطلاع عن كثب على واقع المزارعين والاستماع إلى مشكلاتهم.
وبدأت الزيارة في قرية مويورانغوي بمقاطعة باليمبا، على بُعد نحو 15 كيلومتراً من ساره، حيث تفقد الوزير حقولاً تجريبية للقطن والذرة تابعة للمزارع نغامتيباي سيلفان.
وخلال الزيارة، أوضح أحد المزارع أبرز الصعوبات التي يواجهونها، وفي مقدمتها تأخر وصول بعض المدخلات الزراعية، مشيراً إلى ضرورة توفيرها في وقت مبكر من شهر أبريل، لإتاحة الفرصة للاستعداد الأمثل للموسم.
وأشاد وزير الإنتاج الزراعي والتصنيع في جمهورية تشاد، الدكتور كيدا بالاه، بجهود المنتجين، رغم قلة الأمطار المسجلة في عدة مناطق، وحثهم على مواصلة أنشطتهم.
وفي ختام الزيارة الميدانية، التقى الوزير كيدا بالاه فنيين من وفد الإنتاج الزراعي والتصنيع في المحافظة، إلى جانب المسؤولين الإداريين في مويان شاري، حيث تركزت المناقشات على الموسم الزراعي 2026-2027.
ومن المقرر إجراء تقييم جديد في نوفمبر المقبل لقياس النتائج المحققة وتقييم مستوى الإنتاج الفعلي.
وقال الوزير: "أتاحت لي هذه الزيارة الميدانية وللوفد المرافق لي فرصة الاطلاع المباشر على الصعوبات التي يواجهها المنتجون، والتعرف على تطلعاتهم لتحسين المواسم الزراعية المقبلة".
يذكر أن مدينة ساره، المعروفة سابقاً باسم حصن أرتشامبو، هي عاصمة إقليم شاري الأوسط (مويان-شاري) ومقاطعة بار كوه في تشاد، وتقع على نهر شاري، على بُعد نحو 560 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة أنجامينا، وتعد ثالث أكبر مدينة في البلاد.